تسجيل جديد

أعراض العزلة الاجتماعية وكيفية تخطيها

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، يسعى دائما لخلق علاقات اجتماعية جديدة والتواصل مع الآخرين بشتى السبل ولأغراض متعددة، لكن في بعض الأحيان تكسر هذه القاعدة نتيجة إصابته ببعض الأمراض النفسية، منها

قسم الامراض و المشاكل النفسية>أعراض العزلة الاجتماعية وكيفية تخطيها
marwati 03:36 PM 09-27-2016
أعراض , العزلة , الاجتماعية , وكيفية , تخطيها

أعراض العزلة الاجتماعية وكيفية تخطيها

أعراض العزلة الاجتماعية وكيفية تخطيها

أعراض العزلة الاجتماعية وكيفية تخطيها Ca-online5-14Mar-pho


الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، يسعى دائما لخلق علاقات اجتماعية جديدة والتواصل مع الآخرين بشتى السبل ولأغراض متعددة، لكن في بعض الأحيان تكسر هذه القاعدة نتيجة إصابته ببعض الأمراض النفسية، منها مرض العزلة الاجتماعية، أو الاغتراب والإبتعاد عن الناس، فيبدأ في الانعزال تدريجيا عن محيطه الاجتماعي حتى يفقد الرغبة في التواجد بأي تجمع أو التواصل مع من حوله بأي وسيلة كانت.
فالعزلة الاجتماعية تمنع الإنسان من التواصل مع مجتمعه، وفي أغلب الأحيان يكون انعزاله إجباريا أي دون اختيار منه، وبالتالي تختلف عن حالات العزلة المؤقتة، أو رغبة الإنسان في البقاء بمفرده وفقا لإرادته، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان للبقاء في المنزل دون خروج لفترة طويلة تصل عدة أسابيع مع عدم التواصل مع أي شخص سواء كان من الأسرة أو الأصدقاء، كما يفشل الشخص المنعزل اجتماعيا في إقامة أي علاقات اجتماعية ولا يستطيع التواصل مع أي شخص غريب، حتى وإن نجح تفشل العلاقة سريعاً لأنها غالباً ما تكون سطحية.

العزلة الإجتماعية خطرة لدرجة أنها قد تؤدي الى الموت!

إن مخاطر العزلة الإجتماعية والميل الى الوحدة خطرة جدا لأنه من الممكن أن تتفوق هذه الممارسات على الإصابة بالسمنة وفرط الوزن، وهي ترفع خطر الوفاة بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون حياة اجتماعية رائعة.
وأكد الباحثون أن الشعور بالوحدة والعزلة عن الناس يتسبب في أضرار صحية خطيرة للغاية، أبرزها رفع الضغط الدموي إلى مستويات عالية وخطيرة للغاية ترتفع معها فرص الوفاة، كما يساهم في إصابة الإنسان باضطرابات النوم والشعور بالخمول والنعاس في صباح اليوم التالي، وهو ما يجعل هؤلاء الأشخاص يلجأون إلى تناول الأقراص المنومة والمعروفة بمخاطرها الصحية الكبيرة.

وإن أعراض العزلة الاجتماعية كثيرة نذكر منها ما يلي:

الإحباط دليل على العزلة الإجتماعية
يعاني مريض العزلة الاجتماعية عادة من إحباط شديد وتسيطر عليه عادة أفكار تشاؤمية، فلا يرى إلا الجانب المظلم من كل شيء.

تقلب المزاج من أسباب العزلة عن الناس
تغلب على مريض العزلة الاجتماعية تغيرات مزاجية حادة غير مبررة وليس لها سبب معين، حيث يتقلب مزاجه وفقا لأفكاره ومعتقداته الخاصة التي غالبا ما تكون خاطئة. ويصبح غير قادر على التواصل حتى لو حاول التواجد في محيط اجتماعي، لأنه يفقد القدرة على التواصل مع من حوله وخلق علاقات جديدة، فهو يفتقر للذكاء الاجتماعي بشكل واضح.

تجنب الآخرين نتيجة العزلة عن المجتمع
يتجنب مريض العزلة الإجتماعية الآخرين بسبب عدم قدرته على التواصل مع من حوله، ويشعر المريض بغربة شديدة عندما يتواجد في أي تجمع بشري، ما يؤدي لتفاقم الحالة، لذلك يفضل البقاء بمفرده ويرفض تماما مغادرة منزله وحتى غرفته، كما يرفض أي شكل من أشكال التواصل.

القلق والاضطراب من صفات المنعزل إجتماعيا
تبدو علامات القلق والاضطراب واضحة على الشخص المنعزل، حتى في حال بقائه بمفرده، وغالبا ما تكون دون أسباب واضحة.

أنواع العزلة الاجتماعية: الدائمة أو الإختيارية
تنقسم العزلة الاجتماعية لنوعين رئيسيين، ينبثق من كلاهما عدة أنواع أخرى كما يلي:

العزلة الدائمة: وهي حالة تصيب الشخص منذ طفولته، وتستمر في التفاقم كلما تقدم به العمر، هذا النوع من العزلة مزمن ومتواصل، ويكون الشخص فيه مجبرا على البقاء وحيدا، فمهما بذل من جهد لا ينجح في التواصل مع المجتمع من حوله.

العزلة الاختيارية: تبدأ هذه الحالة باختيار الشخص البقاء بمفرده بعض الوقت، بسبب تعرضه لصدمة ما أو موقف معين أثر فيه سلبا وزعزع إيمانه بذاته، لكن مع الوقت تزداد مشاعر الإحباط والحزن والألم، وتزداد معها حالة العزلة، حتى يبتعد الشخص تماما عن كل معارفه وعلاقاته الشخصية.

عوامل عديدة تؤدي الى الوقوع في دوامة العزلة الإجتماعية!

هناك العديد من الأمور التي تؤثر بشكل كبير على حالة العزلة وتقود الإنسان إليها دون أن يشعر، منها ما يلي:

الانتشار المبالغ فيه للتكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي أدى فعليا لانقطاع التواصل على أرض الواقع وبات أغلب الشباب والمراهقين يعيشون في عالمهم الافتراضي الذي خلقوه لأنفسهم، هذا إضافة الى المشاكل الصحية الكثيرة، فالمبالغة في استخدام التكنولوجيا يؤثر بشكل واضح على نمو الأطفال وحالتهم الذهنية والعقلية.

غالبا ما يتعرض ذوي الإعاقات الجسدية للمضايقات والكلمات الجارحة، التي تؤثر بشكل كبير على حالتهم النفسية وتزيد من خجلهم وتضعف ثقتهم بأنفسهم، لذلك ينسحبون من أي موقف يتطلب تواصل مع الآخرين ويفضلون البقاء بمفردهم.
إن فقدان أحد الأبناء أو شخص قريب قد يسبب انعزال الأبوين وبشكل خاص الأم، لأنها أكثر عاطفية واستسلام لمشاعرها، كذلك فقدان أحد الطرفين لشريك حياته، خاصة في عمر متقدم يقود الطرف الآخر للعزلة وعدم الرغبة في مواصلة حياته نتيجة الوحدة الشديدة والفارغ الذي يشعر به بموت رفيقه.
كلما تقدم السن بالإنسان كلما فقد رغبته في التفاعل مع من حوله، خاصة إن كان يميل للوحدة بطبعه، فينغمس فيها كلما كبر وتقدم في العمر.
إذا كانت أجواء المنزل مشحونة دائما، وتكثر فيه الخلافات خاصة بين الأبوين، ينتج عن ذلك إصابة الأبناء بالعديد من الأمراض النفسية خاصة العزلة الاجتماعية، فيفقدون رغبتهم في التواصل مع العالم الخارجي نتيجة لانعدام ثقتهم في كافة المحيطين بهم وعلى رأسهم الوالدين.

كيف نتخطى مرض العزلة الإجتماعية؟

إن مرض العزلة الإجتماعية مرض صعب وخطير قد يصيب أقرب الأقرباء إلينا، ولتفادي هذه الظاهرة إليكم أبرز الطرق التي تساعد في تخطي العزلة الإجتماعية:

- التشجيع المستمر على الخروج من المنزل وتكوين صداقات جديدة.
- بناء الثقة بالنفس وذلك لكي تكون له شخصية تتسم بالثقة في النفس ما يقدم له الدفء والدعم النفسي ويساعده في مناقشة مشكلاته والتحدث عنها وبالتالي إرشاده إلى حل المشاكل بتقديم الاقتراحات.
- المشاركة في أندية اجتماعية رياضية لخلق جو اجتماعي يساعد على تخطي مرحلة العزلة.
- مكافئة أي تفاعل اجتماعي يقوم به مريض العزلة الإجتماعية عبر تقديم الجوائز المادية والمدح والتعزيز الحسي مع الإبتعاد التام عن التوبيخ والشجار والتذمر.

المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: الطب النفسي والمشاكل النفسيه والاجتماعية

Huvhq hgu.gm hgh[jlhudm ,;dtdm jo'dih

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : قسم الامراض و المشاكل النفسية



جديد قسم : قسم الامراض و المشاكل النفسية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML