تسجيل جديد

الامتحان المهني

الإمتحان المهني : تتمة لقد اصبح للامتحانات المهنية في واقعنا التربوي مشروعية رمزية اكثر مما هي دلالية فارتفاع منسوب مياه التزامات الحياة والتي لا يقابلها من الطرف الأخر سوى

أفكار و مشاريع تربوية>الامتحان المهني
samira 03:25 PM 04-24-2014
الامتحان , المهني

الامتحان المهني

الإمتحان المهني : تتمة
لقد اصبح للامتحانات المهنية في واقعنا التربوي مشروعية رمزية اكثر مما هي دلالية فارتفاع منسوب مياه التزامات الحياة والتي لا يقابلها من الطرف الأخر سوى التعنت وصم الاذان عن انين الشغيلة، ولعل مايفسرذلك، صب جم غضب الجماهير التي خرجت وكلها حماس ورغبة في التغيير.
ان الدارس والباحث في سوسيولوجية المجتمع ليجد نفسه امام ثلة من التساؤلات تتقاطع مع تساؤلات الباحث في السيكولوجيا المعاصرة من قبيل البحث عن التقاطعات بين الدائرتين السيكوسوسيولوجية العقل العربي عامة و المغربي خاصة و نلخصها فيما يلي :
***61692; هل التطبيع مع المَذاهب الراديكالية الرأسمالية التي شعا رها الماركتينغ التجاري هي منبع الصراعات الدائرة بين مكونات المجتمعات السائرة ضمن كوكبة الحضارة؟
***61692; اليس الحراك الداخلي والراغب في الديمقراطية الحقة ورفع التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية هو المحرك الاساسي للنهضة؟
***61692; الم يحن الوقت للرجوع الى اصول التربية الشرعية لإنقاذ ما يمكن انتقاده من القيم الاخلاقية التي تُنهش من حرم المنظومة القيمية؟
***61692; اليس من المنطق احقاق الحق لأصحابه ووضع معايير صارمة لسد الطريق امام اصحاب النفوذ
و الزبونية و المحسوبية ،واتاحة الفرصة أمام الكفاءات الحقيقية؟
***61692; اليس الوضع الأني و المتدني للمنظومة التربوية مدعاة لإشراك وفتح حوار حقيقي بين جميع الفاعلين دون إقصاء او تهميش للأطر التربوية الفاعلة والمتفاعلة الجادة والمجددة ؟
لقد أصبحت فكرة المسايرة و الاستهلاك ، و الرغبة في الترقي في السلم الاجتماعي سمة من سمات الاخيار والبورجوازية المتو حشة الشيء الذي اجج نار الرغبة الجامحة في الحصول على احسن منصب مادي ولو على حساب المبادئ السامية كالعدل،والمساواة،والحلال، فاصبحت قاعاتلامتحانات مسرحا للمهزلة عنوانها من نقل انتقل ،ومن اعتمد على نفسه شل،فاصبحت الكفاءة المعرفية موؤدة تارة بسيف الاحتقارمن قبيل اشقضيتي بقرايتك ،فوتارة تدفن الرغبة بأتربة الاحباط المتراكم، وتارة تموت الرغبة عندما ترقى اشخاص لامحل لها من الاعراب ، لكن الاشكال المطروح امام هذا اللا مبالات....من الرابح الاول و الخاسر الاول في هذه المعادلة؟

لقد استقبلت الشغيلة نتائج الامتحانات المهنية بكثير من الا سى والحزن،وبعد التحري والاستقصاء تبث مايلي....
• المتضررالاول صاحب خبرة لم يسعفه الحظ لفك عوزه المادي ولو نسبيا
• عدم وضوح الرؤية و استراتجية ومعايير الانتقاء مما يجعل نيران الانتقادات تتوهج،وتحبط كل محاولةالصلح مع الترقيةوبداية البحت عن بدائل اخرى
• تحول دائرة الصراع النفسي من الخارج نحو الداخل(الاسرة،المجتمع،المدرسة)
• الانعكاس المباشر على نتائج المردوديةالذاتية والجماعية
• توهج وارتفاع بؤر التوتر والصراع الاجتماعي المؤدية الى توسيع الهوة بين اطراف المعادلة الثنائية المجهول(الضحية مفقود بين امواج الحياة، والتاني الجلاد المنعم في كنف الوزارة الام)
***61558; الرغبة في اعادة الاعتبار،صرخة موت ام صرخة امل؟
ان فعل القبول لم يعد الان علامة من علامات الرضى ،بقدر ما اصبح دربا من دروب الفشل التربوي والذي تعودت عليه منظومتنا بالتوالي دون تقديم اية مصالحة معا اللا اصلاح الذي التهم اموال طائلة ،بعضها دهب في الولائم والزرود والبعض الاخر في الجيوب والمشارع الشخصية، ويتهم من يتهم بانه استفاد،وتكون،اعتذر اسنفذ وتكون في الركن,لقد مات الامل مع كل محاولة ،محاولة انقاد الغريق من الغرق،انها اضغاث احلام لم يجد مكانه في الواقع المرير
ان العالم المتصارع عن امتلاك الترواث والمعارف،والمتسارع نحو التكنولوجيا الحديثة جعل كل المنظومات التربوية تتساءل عن مدى قدرتها ونجاعتهاعلى متابعة ومسايرة التحديات المعرفية والعلمية،وتتساءل ايضا عن مدى فعالية مناعتها الداخلية والخارجية،وقدرتها على اعداد جيل يستضمر التقافات الاخرى ويستدمجها ويوافق منها مايتماشى مع قيمنا الاسلامية والوطنية والكونيةوالانسانية على محكات وضوابط قيمية تحفظ مكانة الانسان المغربي حضريا وقرويا،عرباوامازيغيا،ساحلياوصحراوياواطلسيا دون ادنى تنقيص اواحتقاراوميز.
ادن،الامتحانات المهنية بمختلف انواعها لها مكانة هامة في استصلاح الوضع المادي والنفسي والاجتماعي والعلائقي ان كان مبدؤها هوالانصاف واعادة الاعتبارللكفاءة المعرفية والعلمية مع اقرارمبدأ المتابعةوالافتحاص والتتبع والمراقبةوالتكوين،مع تعزيزومكافئة العقول والسواعد النشيطةوالنيرة والتي هدفها خدمة هذا الوطن الحبيب،واعداد الخلف الصالح الجاد والمجدد والغيور المتفاني والمفكرالعامل،الاصيل والمعاصر.
فتحية اجلال وتقدير واعتزاز لكل من افنى زهرة عمره في احلال بشائر العلم و المعرفة وغرس غراس الخلق العظيم والسلوك القويم في نفوس وعقول ابناء هذا الشعب العظيم،"ومن عمل عملا صالحا من ذكر او انثى فلنحينه حياة طيبة ولنجزينه احسن ماكانوا يعملون" صدق الله العظيم

إعــــــــــــــداد: المصطفى أمولي م/م تصالحت
نيابة ميدلت
المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : أفكار و مشاريع تربوية



جديد قسم : أفكار و مشاريع تربوية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML