تسجيل جديد

عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ

عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ عشيرة الشطناوي عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ عشيرة الشطناوي عشيرة

العلوم التاريخية و الحضارية>عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ
sara5 08:39 PM 07-21-2016
عشيرة , الشطناوي , نسب , عشيرة , الشطناوي , اصل , عشيرة , الشطناوي , وزراء , عشيرة , الشطناوي , تاريخ

عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ



عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ عشيرة الشطناوي



عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ عشيرة الشطناوي
عشيرة الشطناوي, نسب عشيرة الشطناوي, اصل عشيرة الشطناوي, وزراء عشيرة الشطناوي, تاريخ عشيرة الشطناوي

عشيرة الشطناوي / الشطناوية

عشيرة الشطناوي, عشيرة الشطناوي, عشيرة 1_resize.jpg
محمد الشطناوي
عشيرة الشطناوي, عشيرة الشطناوي, عشيرة w2.jpg


* عشيرة الشطناوي / الشطناوية فرع من عشيرة العوران ( الطفيلة) ، وعُـرفوا باسم الشطناوي نسبة لقرية شطنا التي قدموا إليها من الطفيلة قبل أكثر من 200 عام .
* رواية : عشيرة العوران من الحميدات من الجوابرة قدموا إلى الطفيلة من شمال الجزيرة العربية وتصاهروا مع سكانها واستقرُّوا فيها .
* رواية : العوران يعودون بأصولهم إلى اللحاوي من شيوخ قبيلة الشرارات من بني كلب بن وبرة بن أسلم بن الحافي من قضاعة من حـِـمْـيـَـرْ من قحطان .
* عشيرة العوران هم أقرباء لآل سحويل في عبوين بفلسطين وفرعهم في قجده ، وينتسبون جميعا إلى الصحابي الجليل جابر الأنصاري .
* رواية : العوران من قبيلة الشهوان من قبيلة بني هاجر.
نسب عشيرة الشطناوي / الشطناوية
(حوَّارة ، الصريح ، إيدون ، النعيمة)

تلتقي معظم المراجع على القول إن أصول عشيرة الشطناوي في شمال الأردن التي ينتمي إليها الوزير الدكتور محمد الشطناوي تعود إلى عشيرة العوران إحدى عشائر الحميدات من الجوابرة في منطقة الطفيلة ، أما إسم ( الشطناوي ) فقد غلب على إسمها الحقيقي ( العوران ) لأنها سكنت بعد إرتحالها من الطفيلة في قرية ( شطنا ) في شمال الأردن ، وفي هذا الصدد يذكر كتاب ( قاموس العشائر في الأردن وفلسطين ) لمؤلفه الباحث حنـا عمَّاري أن عشائر الحميدات التي تنضوي تحت مظلة تجمع عشائر الجوابره تضمُّ عشائر الحوامده والكريري والشوابكة وعيال هليلة والمهيرات (المهايرة) والرواجفة والقيسية والجرابعة والحناقطة والمصاروة والزغاليل والزريقات والجرادين والعطيوي والعوران الذين يذكر أن لهم أقارب في بلدتي حوارة وشطنا في شمال الأردن يعرفون باسم الشطناوية ، ولهم أقارب في الرمثا يعرفون باسم الديابات ، ويعزِّز هذه الرواية كتاب ( الطفيلة ... الإنسان والتاريخ ) لمؤلفه الباحث فوزي الخطبا الذي يذكر أن قسما من العوران ارتحلوا إلى قرية شطنا وعرفوا فيها باسم الشطناوية ، ثم ارتحل قسم منهم إلى كوكب الهوا المشرفة على الغور في الضفة الغربية ، وخرج قسم آخر من العوران إلى سوف ثم ارتحلوا إلى حوارة واستقرُّوا فيها . ويعزِّز المؤرِّخ مصطفى مراد الدبـَّـاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه ( بلادنا فلسطين ) الرواية التي تذكر أن عشيرة الشنطاوية في شطنا في شمال الأردن هم فرع من عوران الطفيلة ، ويذكر كتاب ( الطفيلة ... تاريخها وجغرافيتها ) لمؤلفه الباحث سليمان القوابعة أن عشيرة العوران (الحميدات ) ينتسبون إلى قبيلة قضاعة التي قطنت المنطقة قديما ، وانسرب منها في عام 1765م قسم نزلوا قرية شطنا في شمال الأردن وعُـرفوا بالشطناوية ، ثم خرج قسم منهم إلى قرية كوكب الهوا القريبة من مدينة بيسان بفلسطين ، ونزل قسم آخر في سوف وحوَّارة في شمال الأردن ، ومنهم جماعات رحلت إلى بيت عور وبيت نوبا وعراق المنشية ، ووصل بعضهم إلى داعل بجنوب سوريا .
ويذكر كتاب قاموس العشائر في الأردن وفلسطين لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أن عشيرة الشطناوية- الشطناوي هم في الأصل فرع من عشيرة العوران التي هي إحدى فرق عشائر الحميدات في منطقة الطفيلة، وقد أخذوا اسمهم الجديد (الشطناوي) من قرية شطنا في ناحية بني عبيد في شمال الأردن التي قدموا إليها من الطفيلة (لم يذكر تاريخ قدومهم)، ولكنهم لم يلبثوا أن تركوا شطنا إثر نزاع نشب بينهم وبين قبيلة العدوان عند قدومهم إلى المنطقة، فارتحل قسم من الشطناوية إلى كوكب الهوا القريبة من بيسان بفلسطين، وارتحل قسم آخر إلى قرية سوف القريبة من جرش، وبعد فترة عاد الشطناوية ليتوزَّعوا في حوارة والصريح وإيدون والنعيمة.
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه الضابط الإنجليزي فريدريك ج. بيك الذي كان قائدا للجيش العربي الأردني في الثلاثينيات من القرن العشرين المنصرم أن الشطناوية فرع من عشيرة العوران إحدى فرق عشائر الحميدات في منطقة الطفيلة ، وقد قدموا قبل150 سنة تقريباً (الكتاب صادر في عام 1934) ونزلوا في قرية شطنا في شمال الأردن، فغلب إسم الشطناوية على إسمهم الحقيقي العوران،وعندما قدمت قبيلة العدوان إلى منطقة عجلون ارتحل قسم من الشطناوية إلى قرية كوكب الهوا بفلسطين، وارتحل قسم آخرإلى قرية سوف ، وبعد استعادة الدولة العثمانية للسيطرة في منطقة عجلون (شمال الأردن) اجتمع الشطناوية من جديد في قرية حوَّاره القريبة من إربد.
أما كتاب (الصفوة- جوهرة الأنساب- الأردن) لمؤلفه المحامي طلال بن الشيخ حسين البطاينة فيذكر أن الشطناوية فرقة من عشيرة الحوامدة (هكذا وردت) إحدى عشائر الحميدات في منطقة الطفيلة، ثم يذكر أنهم يعودون في أصولهم إلى عشيرة العوران إحدى عشائر الحميدات في منطقة الطفيلة، (الأرجح أنهم فرقة من العوران وليس من الحوامده)، ويذكر البطاينة أن الشطناوية أخذوا هذا الإسم الذي غلب على إسمهم الحقيقي العوران عندما قدموا من الطفيلة إلى قرية شطنا في شمال الأردن التي ارتحلوا منها فيما بعد إلى قرية كوكب الهوا بفلسطين وقرية سوف في منطقة جرش، ثم عادوا ليتوزَّعوا على حوارة والنعيمة والصريح.
ويذكر الباحث عبد الحكيم الوائلي في الجزء الثالث من كتابه (موسوعة قبائل العرب ) أن عشيرة الشطناوي الشطناوية هم فرع من عشيرة العوران إحدى فرق الحميدات في منطقة الطفيلة في جنوب الأردن ، وأن جدَّهم (لم يذكر اسمه) ارتحل من الطفيلة قبل حوالي 200 عام إلى قرية شطنا فصاروا يُعرفون بالشطناوية نسبة إليها ، وعندما قدم العدوان إلى المنطقة ارتحل قسم من الشطناوية إلى قرية كوكب الهواء بفلسطين ، وارتحل قسم إلى قرية سوف القريبة من جرش ، وبعد رسوخ قدم الحكومة العثمانية في منطقة عجلون (شمال الأردن) عاد الشطناوية إلى قرية حوَّارة القريبة من إربد.
ويورد كتاب (عشائر شمالي الأردن) للدكتور محمود محسن فالح مهيدات نفس الرواية عن أصول عشيرة الشطناوية ، ويورد الدكتور أحمد عويدي العبادي في كتابه (العشائر الأردنية- الأرض والإنسان والتاريخ) إسم عشيرة الشطناوية / الشطناوي من بين أسماء عشائر ناحية بني جهمة في شمال الأردن.
ويُعزِّز المؤرِّخ مصطفى مراد الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) الرواية التي تردُّ الشطناوية إلى عشيرة العوران في الطفيلة.
ويشير كتاب (عشائر الشام) لمؤلفه المؤرِّخ أحمد وصفي زكريا إلى عشيرة تحمل اسم العوران فيها مشيخة عشائر السلوط القبليين (بمعنى الجنوب / إتجاه القبلة)في قضاء أزرع بسوريا، ويذكر زكريا أن السلوط ببطنيهم أو جذميهم السلوط القبليين (بني حمد) والسلوط الشماليين (بني عمر) ينحدرون من قبيلة زبيد، ولم يتطرق زكريا إلى وجود أو عدم وجود علاقة قرابة بين عوران السلوط وعوران الطفيلة.

وإنطلاقا من هذه الحقيقة التي تجمع عليها معظم المراجع ، وهي أن عشيرة الشطناوية هي في الأصل فرع من عشيرة العوران من الحميدات من الجوابرة في منطقة الطفيلة ، والتي لم نسمع نفيا لها من عشيرة الشطناوية ، فإنه يمكن القول إن أصول عشيرة الشطناوي / الشطناوية هي نفس أصول عشيرة العوران ، وكذلك يمكن القول إن عشيرة العوران تمثلت في حكومات أردنية بوزيرين هما الدكتور محمد صالح العوران الذي شغل منصب وزير التنمية السياسية في تعديل جرى في 22/11/2006م على حكومة الرئيس الدكتور معروف البخيت العبـَّـادي المشكـَّـلة في 27/11/2005م ، وأثارت مشاركته في الحكومة آنذاك إرتباكا داخل أحزاب المعارضة الأردنية التي كان الدكتور العوران يشغل منصب الأمين العام لأحد أحزابها وهو حزب الأرض العربية ، والدكتور محمد الشطناوي الذي شغل منصب وزير المياه والرَّي في تعديل جرى في 2 /9 / 2007 م على حكومة الرئيس الدكتور معروف البخيت العبـَّـادي المشكـَّـلة في 27/11/2005م .

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : العلوم التاريخية و الحضارية



جديد قسم : العلوم التاريخية و الحضارية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML