تسجيل جديد

قصة شبح منتصف الليل

قصة شبح منتصف الليل فى يوم من الايام جاءنا خالى و علامات الغضب و الضيق ظاهرة على وجهة بسبب عدم

قصص و روايات>قصة شبح منتصف الليل
أم طارق 03:25 AM 05-03-2016
قصة , شبح , منتصف , الليل

قصة شبح منتصف الليل

قصة شبح منتصف الليل








فى يوم من الايام جاءنا خالى و علامات الغضب و الضيق ظاهرة على وجهة بسبب عدم استطاعته نقل البضاعة من المخازن الى محله التجارى المخصص للبيع بالجملة الموجود فى نفس بلدتى و كانت العربات الكارو التى تجرها الحمير هى وسيلة نقل البضائع فى هذة البلدة الصغيرة . و فى هذا اليوم لم يتمكن خالى من نقل بضائعة و ذلك بسبب وقوع حادثة فى موقف الكارو التى ادت الى وفاة احد الاولاد الصغار الذى كان يسوق احدى العربات فسقط و دهسته عجلات سيارة نقل بمقطورة كبيرة و توفى الولد فى الحال و حدث اشتباك بين اصحاب العربات من جهة و بين سائق المقطورة و العتالين من جهة اخرى . و بعد تلك الحادثة فى تمام الساعه 12 ليلا من نفس اليوم كانت جدتى واقفة فى الشرقة فى شقتنا بالدور الارضى و فجأة اتت الينا مسرعة تجرى و تقول فى رعب انها قد رأت عربة كارو تجرى بدون سائق و كانت تلحقها مجموعة من الكلاب التى تنبح بشدة و فى الحال ربطت انا بين ما تحكيه جدتى و بين حادثة موت الولد و لكنى لم افصح عما جال بخاطرى .
وفي الليلة التالية وفي نفس الوقت تقريباً سمعنا نباح هستيري لكلاب تحت نافذة غرفتي وعندما نظرنا إلى الأسفل وجدنا كلبا جسدة مرفوعا الى اعلى من قدميه و كأن احدا يمسك به و يلوح به بشكل دائرى بشع و حوله مجموعة من الكلاب التى تنبح بشكل هيستيرى و كأنها ترى شيئا ما تريد مهاجمته و بعدها بدأ الامر يزداد سوءا ففى الليلة التالية فى تمام منتصف الليل فوجئنا بوابل من الطوب و الاحجار ينهال على شبابيك منزلنا و استمرت هذة الاحداث الغريبة ثلاثة ليالى متوالية و كنت احاول التواصل مع هذا الشئ معتقدة فى داخلى انه شبح الغلام القتيل فكنت اطفئ نور غرفتى و ابدا بالحديث معه و اقول له دعنا نصبح اصدقاء و كنت اجد كف طفل يلوح لى من خلف النافذة و بدا الخبر ينتشر فى العائلة و اخبرت ابى و لكنه لم يصدق و قال لى ان هذة خرافات ليس لها اى دليل فقلت له اذا انتظر حتى منتصف الليل و سوف تصدقنى و ترى بنفسك .
وبالفعل بدأ نباح الكلاب وكتل من الطوب والرمال تأتي باتجاه شقتنا فقام ابي وفتح النافذة ليسب من يفعل هذا حتى جاءت المفاجأة !! كانت جميع اغراض المطبخ من اطباخ و معالق و غيرها ملقاه فى الشارع و قد اتهمنى ابى بفعل ذلك و لكن من حسن حظى ظهرت براءتى لانى كنت قد قضيت اليوم مع ابنة خالتى و بدأ ابى فى متابعة الظاهرة العجيبة حتى رأى بنفسه حوافر حمار تدق على النافذة و عقدنا العزم على طرد هذا الشبح فاستعنا باحد المشايخ الذى اوصانا بقراءة القرآن الى جانب بعض النصائح الاخرى و بالفعل انتهت الحوادث بعد مرور ما يقارب شهرين قضيناهم فى رعب حقيقى .


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : قصص و روايات



جديد قسم : قصص و روايات

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML