تسجيل جديد

مدرسات يشتكين من الحركات الانتقالية في تزنيت و سيدي إفني

عبّرت أستاذات يعملن في المدارس القروية التابعة لنيابتي تزنيت وسيدي إفني عن غضبهن الشديد من عدم استجابة الحركات الانتقالية المحلية والجهوية والوطنية لمطالب الانتقال التي رفعنها في الإقليمين منذ عدة

الحركة الانتقالية و تعيينات الخريجين>مدرسات يشتكين من الحركات الانتقالية في تزنيت و سيدي إفني
Mutuelle M@roc 03:38 PM 03-07-2012
مدرسات , الانتقالية , الحركات , تسوية , يشتكين , صحيح , إفني

مدرسات يشتكين من الحركات الانتقالية في تزنيت و سيدي إفني


عبّرت أستاذات يعملن في المدارس القروية التابعة لنيابتي تزنيت وسيدي إفني عن غضبهن الشديد من عدم استجابة الحركات الانتقالية المحلية والجهوية والوطنية لمطالب الانتقال التي رفعنها في الإقليمين منذ عدة سنوات. وقالت المحتجات، اللائي قضين حوالي عقدين من الزمان في مداشر وقرى الإقليمين، إن المعايير الموضوعة لعملية الالتحاق بالزوج أو الالتحاق بالمجال الحضري «غير منصفة» على الإطلاق، وهي المعايير التي تحرمهن دائما من الاستفادة من الحركات الانتقالية، رغم عمل أزواجهن في مدينة تزنيت وضواحيها القريبة...

مدرسات يشتكين الحركات الانتقالية تزنيت images-remote-http--

مضيفات أنه في الوقت الذي تستفيد نساء أخريات حديثات العهد بالقطاع من الانتقال إلى المجال الحضري، اعتبارا لعمل أزواجهن في قطاعات أخرى غير التعليم، فإن معظم الأستاذات اللواتي يشتغل أزواجهن في قطاع التعليم لا يستفدن من الانتقال، رغم تقدمهن في السن وحاجتهن إلى الاستقرار الأسري والنفسي. وأضافت المحتجات أن «النقط التي راكمنها نتيجة الاستقرار لمدة طويلة في العالم القروي لا قيمة لها على الإطلاق في «ميزان» وزارة التربية الوطنية، التي تتعامل مع الأستاذات «العالقات» في القرى، بمنطق الأرقام والعمليات الحسابية»، كما أكدن أن «العديد منهن شارفن على التقاعد، دون أن يتمكَّنّ من ولوج مؤسسة حضرية، على غرار زميلاتهن»، وطالبن بإعادة النظر في معايير إجراء الحركات الانتقالية وبتحديد سقف زمني مُعيَّن يسمح لهن بالانتقال إلى المجال الحضري في أقرب وقت، علاوة على منحهن نقطة امتياز عرفانا لهن بالجهود التي قدمنها للقطاع طيلة العقود الماضية وإعلان جميع المناصب الشاغرة في الحركات الانتقالية، بدل إخفائها وتغطيتها بالتكليفات المؤقتة. كما وجّهن دعوة للنقابات التعليمية الممثلة في الإقليمين يطالبن فيها بالالتفات إلى مشكلهن، القديم والجديد، مع الحركات الانتقالية بشكل يضمن حقهن في الاستقرار ويمنحهن أملا في الانتقال، يوما ما، بدلا من اليأس والإحباط اللذين يشعرن بهما يوما بعد يوم أكثرَ فأكثرَ.




محمد الشيخ بلا - عن جريدة المساء بتاريخ : 7 مارس 2012


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : الحركة الانتقالية و تعيينات الخريجين



جديد قسم : الحركة الانتقالية و تعيينات الخريجين

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML