تسجيل جديد

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 ـ 16 ذو القعدة )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 ـ 16 ذو القعدة ) وفاة الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا 11 من ذي القعدة 1406هـ : وُلد الدكتور عبد الرحمن رأفت

السنة النبوية الشريفة>حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 ـ 16 ذو القعدة )
أبو علي 11:26 AM 10-09-2016
حدث , في , مثل , هذا , الأسبوع , ( , 10 , ـ , 16 , ذو , القعدة , )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 ـ 16 ذو القعدة )


حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 ـ 16 ذو القعدة )


وفاة الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا 11 من ذي القعدة 1406هـ :
وُلد الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا عام 1920م في بلدة (أريحا) شمال سورية.
تجرع اليتم وهو لا يزال في شهره الرابع، ونشأ في كنف جده خطيب البلدة ومعلمها؛ فملأت مسامعه آيات القرآن الكريم مذ كان بالمهد.. فسالت الفصحى على لسانه وهو يحبو إلى الدنيا ، فما جرت العامية على فمه أبدًا ، علمه جده مبادئ النحو وهو في الخامسة من عمره.
- تلقى دراسته الابتدائية في بلدته أريحا، ثم تخرج في المدرسة (الخسروية) بحلب
- تلقى دراسته في القاهرة؛ حيث نال الشهادة العالية من كلية أصول الدين في الأزهر الشريف عام 1945م.
- حصل على شهادة الليسانس أيضًا في الأدب العربي من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول عام 1948م.
- حصل على شهادة الماجستير في 17/11/1965م من جامعة القاهرة.
- حصل على شهادة الدكتوراة في 12/9/1968م من جامعة القاهرة.

حياته العملية :
أمضى حياته العملية منذ بدايتها مكافحًا عن لغة القرآن، داعيًا إلى فن أدبي إسلامي لا يكتفي بجمال التعبير وإبداع التصوير؛ وإنما يشترط فيه أن يكون ممتعًا هادفًا نافعًا في وقت معًا.
- اشتغل مدرسًا للغة العربية في ثانويات (حلب).
- اشتغل مفتشًا للغة العربية في وزارة التربية والتعليم.
- عمل رئيسًا لمفتشي اللغة العربية في سورية.
- عمل مديرًا لدار الكتب الظاهرية المنبثقة عن المجمع العلمي العربي في دمشق.
- عمل أستاذًا محاضرًا في كلية الآداب في جامعة دمشق.
- انتقل إلى السعودية للتدريس في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ فقد شغل منصب رئيس قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي في الكلية.
- كان عضوًا في المجلس العلمي في الجامعة منذ أن وجد المجلس .
- قام برسم منهج إسلامي في الأدب والنقد، وعمل على إرساء قواعده وتبنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هذه الفكرة الرائدة، وأوسعت لها في المحاضرات الجامعية.. حتى قيض لمادة منهج الأدب الإسلامي أن تقف على أرض صلبة قوية، وأنشئ على أثرها أول قسم خاص بها في العالم الإسلامي.
- شارك في العديد من اللجان والندوات، وناقش وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.

مؤلفاته و إنتاجه الأدبي:
1 - أرض البطولات: قصة تاريخية فازت في مسابقة وزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية المتحدة عام 1961م.
2 - الراية الثالثة: رواية تاريخية فازت في مسابقة وزارة التربية والتعليم في سورية عام 1962م.
3 - علي بن الجهم: حياته وشعره.
4 - شعر الطرد؛ إلى نهاية القرن الثالث الهجري.
5 - صور من حياة الصحابة .
6- الصيد عند العرب، أدواته وطرقه، حيوانه الصائد والمصيد.
7 - صور من حياة التابعين .
8 - نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد.
9 - البطولة.
10 - حدث في رمضان.
11 - الدين القيم.
12 - صور من حياة الصحابيات.
13 - العدوان على العربية عدوان على الإسلام.
14 - فن الامتحانات بين الطالب والمعلم.
15 - فن الدراسة.
وفاته :
توفي – رحمه الله – في يوم الجمعة 11 من ذي القعدة 1406هـ الموافق 18/7/1986م في مدينة (اسطنبول) بتركيا، وسجي جثمانه بمقبرة الفاتح.

وفاة الأستاذ أنور الجندي 12 من ذي القعدة 1422 هـ
ولد الأستاذ أنور الجندي بديروط بمحافظة أسيوط بصعيد مصر عام 1917، وكان جده لوالدته قاضيا شرعيا يشتغل بتحقيق التراث، ووالده يشتغل بتجارة الأقطان وكان أيضا مهتماً بالثقافة الإسلامية ومتابعاً الأحداث الوطنية والعالمية، وكان بيت الجندي مليئاً بالصحف والمجلات وصور الأبطال من أمثال عبد الكريم الخطابي زعيم الريف المغربي، وأنور باشا القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين - والذي كان ذائع الشهرة حينئذ - وباسم هذا القائد سماه والده من إعجابه به .
و قد حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ، ثم تخرج من المدرسة التجارية العليا ( كلية التجارة حالياً) عام 1932 ثم درس اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية ، والتي درسها خصيصا ليستطيع متابعة ما يثار من شبهات حول الإسلام من الشرق والغرب ويقوم عليها


دأبه في البحث
كان الأستاذ أنور الجندي آية في التنقيب والبحث والدراسة والاستقصاء ، حتى إنه ليقول عن نفسه : "قرأت بطاقات دار الكتب وهي تربو على مليوني بطاقة , وأحصيت في كراريس بعض أسمائها , وراجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلال والمقتطف والمشرق والمنار والرسالة والثقافة , وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات وراجعت الأهرام على مدى عشرين عامًا كاملة .. وراجعت المقطم والمؤيد واللواء والبلاغ وكوكب الشرق و****** وغيرها من عشرات الصحف والمجلات والدوريات التي عرفتها في بلادنا خلال هذا القرن.. كل ذلك من أجل التعرف على موضوع معين في وقت ما , لكي أكون قديرًا في الكتابة عنه.."
وقد أدى ذلك إلى أن يكون للعلامة الفذ أنور الجندي موقعًا محددًا بدار الكتب المصرية لا يغيب عنه إلا لمامًا ، فيه قرابة آلاف الكتب ، ويقول : "لقد اضطررت وأنا أعد الموسوعة الإسلامية العربية إلى أن تكون لي قائمة تضم أسماء الكتب التي تلزمني وأرقامها حتى لا يضيع الوقت كل يوم في البحث عن هذه الأرقام .. ومن ثم عكفت على دراسة ما يزيد على نصف مليون بطاقة , أخذت من الوقت أكثر من خمسة أشهر راجعت فيها بطاقات يحتويها أكثر من 180 صندوقًا , وأعددت من خلال ذلك مجلدًا يحتوي على أكثر من خمسة آلاف كتاب بالإضافة إلى الفهارس الضخمة للصحف والمجلات التي صدرت منذ عام 1871 حتى اليوم" .


قضاياه
قرأ في مقتبل عمره كتاب وجهة الإسلام لمجموعة من المستشرقين عام 1940، فكان ذلك سبباً في تغيير حياته الفكرية ليخصصها للدفاع عن الإسلام ، بعد رحلة بحث وجهاد علي مدي ثلاثين عاماً بدأها بالأدب ثم اتجه إلي مواجهة الاستشراق والتغريب ،وكان من كتبه الأولى "اخرجوا من بلادنا" يخاطب الإنجليز المحتلين، وقد كان الكتاب سببا في سجنه واعتقاله في عهد الملك فاروق
.اهتم اهتماماً كبيراً بدعوة المستغربين إلي استخدام اللهجات العامية محل العربية وحذر منها لأنها تهدد بتمزيق الأمة العربية والإسلامية .
وشغلته بشدة قضية تغييب الشريعة الإسلامية في بلادنا والنتائج السلبية المترتبة على ذلك .
أما فضح مخططات الغرب وأتباعه العلمانيين لتحديث التعليم فاستحوذت على عقله وكتب ليقول ويحذر إن الهدف من ذلك هو إفراغ التعليم من المبادئ الإسلامية.
واهتم بميدان الأدب في بداية حياته ليواجه في هذا الميدان قممه جميعا: طه حسين والعقاد ولطفي السيد وسلامة موسى وجورحي زيدان والحكيم ونجيب محفوظ، ونقد هؤلاء من أرضية إسلامية، فكتب عشرات الكتب مثل: أضواء على الأدب العربي المعاصر، والأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية، أخطاء المنهج الغربي الوافد، إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام، خص منها طه حسين وحده بكتابين كبيرين، هما: طه حسين وحياته في ميزان الإسلام، ومحاكمة فكر طه حسين؛ لأنه كان يرى أن طه حسين هو رأس حربة التغريب
وقد قام الأستاذ أنور الجندي بتعرية "الأكابر" المزعومين في قافلة الثقافية العربية والإسلامية من أصحاب الفكر المغشوش من أمثال لطفي السيد وقاسم أمين وجورجي زيدان وساطع الحصري والحكيم ونجيب محفوظ وزكي نجيب محمود , حيث كشفهم واحدًا بعد الأخر , ووضع تلامذتهم من أمثال لويس عوض وغالي شكري وأشباههم في موقف صعب .

زهده في حطام الدنيا
قال لابنته الوحيدة (أم عبد الله) قبيل رحيله : تعلمين أن لي مئات الكتب والمؤلفات عند الناشرين في الشرق والغرب .. فإياك أن تمدي يدك لأحدهم لطلب شئ من المال .. فمن أعطاك منه شيئًا فخذيه وتنفلي منه وتصدقي ما شئت !! ومن كف يده وأنكر حقي فتصدقي عليه.
مؤلفاته
ترك الأستاذ أنور الجندي حوالي350 كتاباً و10 موسوعات ، أهمها : معلمة الإسلام ، و "مقدمات العلوم والمناهج.. محاولة لبناء منهج إسلامي متكامل" في عشرة أجزاء ضخمة من القطع الكبير كشف بها القناع من أمام الأجيال المخدرة بالبريق الغربي المفرغ من المفهوم الإسلامي الصحيح ، وفي دائرة الضوء ، وكتاب ( اخرجوا من بلادنا ) ضد الاحتلال الإنجليزي في عام 1946 وهو من (4) أجزاء واعتقل بسببه ، وله ( شهادتي علي العصر ) وهو سيرته الذاتية سطرها في هذا الكتاب ، وغير ذلك الكثير

وفاته

كان ـ رحمه الله - مريضاً بالكلى ثم اشتد عليه المرض و دخل مستشفي الـجيزة الدولي وتوفي بعد 24 ساعة فــقط من دخوله المستشفى ، في يوم الاثنين 12/11/1422هـ المـــوافق 28/1/2002م وله من العمر 85 عاما



المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السنة النبوية الشريفة



جديد قسم : السنة النبوية الشريفة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML