تسجيل جديد

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 16 ـ 22 من ذي الحجة )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 16 ـ 22 من ذي الحجة ) وفاة الشاعر الكبير والسفير الأديب عمر أبو ريشة 22 من ذي الحجة 1410 هـ : يعتبر

السنة النبوية الشريفة>حدث في مثل هذا الأسبوع ( 16 ـ 22 من ذي الحجة )
أبو علي 11:26 AM 10-09-2016
حدث , في , مثل , هذا , الأسبوع , ( , 16 , ـ , 22 , من , ذي , الحجة , )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 16 ـ 22 من ذي الحجة )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 16 ـ 22 من ذي الحجة )



وفاة الشاعر الكبير والسفير الأديب عمر أبو ريشة 22 من ذي الحجة 1410 هـ :
يعتبر عمر أبو ريشة من كبار شعراء وأدباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي الحديث
عمر أبو ريشة إنسان شاعر و دبلوماسي أديب حمل في عقله وقلبه الحب والعاطفة للوطن وللإنسان وللتاريخ العربي و الإسلامي وعبر في أعماله وشعره عن ذلك بأرقي وأبدع الصور والكلمات والمعاني
قضى طفولته في حلب يدرس في مدارسها الابتدائية، ثم انتقل إلى بيروت لإتمام دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية.
وفي سنة 1930 أرسله أبوه إلى مانشستر ليدرس صناعة النسيج. ولكن الشعر كان أغلب في نفسه من دراسة صناعة النسيج. وهذا الذي دفعه أن يهجر دراسة صناعة النسيج ليعيش في أجواء الأدب الإنكليزي خلال إقامته في مانشستر ـ تلك الأجواء التي فتحت أمامه آفاقا جديدة في تفهم الأدب.
والغريب في أمر الشاعر ، أنه لم يدرس علم العروض، ولكنه كان ذو أذن موسيقية عجيبة لا تخطئ، وهو يختار اللفظة المناسبة للمعنى الذي يريده، ومن هنا جاءت أشعاره في منتهى الدقة والفصاحة والانسجام
وكان أبو ريشة يُنشد قصائده البكر، في الحفلات فيهزّ المنابر، ويخلب الألباب، ويقيم الحفل ويقعده، وكان يؤثر تأثيراً عجيباً في سامعيه ، فبنبرة من صوته الجهوري، أو بنظرة من وراء نظارته، كان يدفع الأيدي إلى التصفيق، والحناجر إلى الهتاف .
كان يقول الحق، ويدافع عن الحق، دون أن يخشى لومة لائم، أو يخاف سطوة ظالم، فالشجاعة النفسية فيه، تحدوه إلى الصراحة، وتجعله ينتقد المفسدين
كان أبو ريشة سفير أمته، لم تسيطر عليه الوظيفة التي كان يشغلها، ولكنه كان يحمل هموم أمته، يتغنى بأمجادها، ويتحدث عن تاريخها، ويصور آلامها وأحزانها ونكباتها، لم تصرفه السفارة عن أن يرفع صوته وعقيرته بأن يصور الأحداث وأن يذكِّرَ والذكرى تنفع المؤمنين بأن هذه الأمة كانت لها أمجاد، وكان لها تاريخ عميق، وكانت لها فتوحات، وكانت لها صولات وجولات، وكانت إمبراطورية قهرت الإمبراطوريات في عصرها الغابر، ثم دار الزمن دورته ففعل فعلته وتأخّرت هذه الأمة .
أصبح الشاعر مزعجا للحكام في دمشق فأرادوا التخلص منه فأرسلوه إلى الخارج، ولكن الشاعر الذي أبعد عن بلده لم يبتعد عن هموم وطنه وأمته.
فبدأ رحلته مع الدبلوماسية التي استغرقت نحو ربع قرن متنقلا بين قارات العالم ، فقد قضى معظم حياته الوظيفية سفيرا لسورية في البرازيل، والأرجنتين، وشيلي، والهند، والنمسا، وأمريكا
عاد بعدما تقاعد إلى لبنان ليعيش فيه ولم يغادره، رغم الأوضاع الصعبة التي تسوده، إلا لفترات قصيرة من أجل العلاج في الخارج أو زيارة أولاده في المملكة العربية السعودية أو إلقاء محاضرات وقصائد في شتى البلدان.
توفي الشاعر عمر أبو ريشة في الرياض يوم السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة عام 1410هـ، الموافق 14 /7 /1990 م وتم نقل جثمانه ودفن في مدينة حلب في سوريا .
أعماله :
للشاعر عمر أبو ريشة الكثير من الأعمال والمسرحيات الشعرية الهامة في تاريخ الشعر العربي الحديث.
صدرت له الدواوين التالية:
- «شعر» - حلب 1936،
- «من عمر أبو ريشة» - بيروت 1947،
- «مختارات» - بيروت 1959،
- مجموعة شعرية بعنوان: «غنيْتُ في مأتمي» - دمشق 1971،
- «عمر أبي ريشة» (الأعمال الكاملة) - دار العودة - بيروت 1971،
- مجموعة شعرية بعنوان: «أمرك يا رب» - جدة 1980،
- مجموعة شعرية بعنوان: «من وحي المرأة» - دار طلاس - دمشق 1984،
و مما طبع له : "مسرحية ذي قار" ، أما آثاره غير المطبوعة فكثيرة، أهمها ملحمة البطولة في التاريخ الإسلامي، وهي مجموعة تزيد على اثني عشر ألف بيت من الشعر، ومسرحيتا "سميرا ميس" و"الحسين بن علي".
نماذج من أروع شعره :
في سنة 1948 حصلت نكبة فلسطين وكتب الشاعر عمر ابو ريشه قصيدته " بعد النكبة.."
ما زالت القصيدة تغنى حتى الآن ويستشهد من أبياتها ..
يقول فيها :
أمـتـي هـل لكِ بينَ الأممِ مـنـبـرٌ لـلسيفِ أو للقلمِ
أتلقاك وطرفي مطرق خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا كبرياء الألم
..
أمـتـي، كـم صنمٍ مجدتهِ لـم يكن يحملُ طهر الصنمِ
لا يُـلامُ الـذئبُ في عدوانه إن يـك الـراعي عدوّ الغنمِ
فاحبسي الشكوى، فلولاكِ لما قام في الحكم عبيدُ الدرهمِ
و يقول فيها :
ألاسرائيل تعلو راية في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى موجة من لهب أو من دم !؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم


ويقول من قصيدته (مع الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ) :
أســأل الـنفس خـاشعا أتـرى طـهرت بـردي من لوثة الأدران
كـم صـلاة صـليت لم يتجاوز قــدس آيـاتها حـدود لـساني!
كـم صـيام عـانيت جوعي فيه ونـسيت الـجياع مـن إخواني!
كـم رجمت الشيطان والقلب مني مـرهق فـي حـبائل الشيطان!
رب عـفوا إن عشت ديني ألفاظا عـجـافا ولـم أعـشه مـعاني

ويقول عن أمنيته :
لي بعدُ يا ربّ من دنياي أمنيةٌ تقتات بالوعد منها كلّ أشجاني
أردت أختم فيها العمر مقتحما أحقادَ حطين في مضمارها الثاني
وأن أصلِّي وكف القدس تحمل لي رضاك في المسجد الأقصى وترعاني
ماكان أكرمها في العمر أمنية ما كنت أحسبها تمضي وتنساني


ويقول عن القدس أيضاً :
يا رب ما ضـاع عهـد القـدس إن لـه قـومـي الأبـاة أعـادي كـل عـدوان
أمـانـة لـك لـن يـرمـوا بـحـرمـتـهـا و لـن يـجـروا عـلـيـهـا ذيـل نسـيـان
أكـاد ألمـحـهـم فـي ظـل مسـجـدهـا وخـالـد مـن سـنـا محـرابـه دان


وفاة الشيخ حافظ أحمد الحكمي السبت 18 من ذي الحجة سنة 1377 هـ :
هو الشيخ العلامة حافظ بن أحمد بن علي الحكمي، ولد في 24 رمضان 1342هـ بقرية السلام الواقعة جنوب شرقي مدينة جازان.
طـلبه للعلم :
- حفظ القرآن ولم يتجاوز سنه الثانية عشرة.
- ثم في عام 1358هـ قدم الشيخ العلامة عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله إلى المنطقة الجنوبية، وشرع في التدريس والدعوة والوعظ، فتلقى عنه الشيخ حافظ جُلَّ العلوم الشرعية حتى نبغ فيها، وفاق أقرانه.
- وفي عام 1360هـ توفي والده رحمه الله، فلم يثنه ذلك عن مواصلة التعلم، بل جعل غالب وقته في طلب العلم.
- وفي عام 1362هـ طلب منه شيخه عبد الله القرعاوي، أن ينظم منظومة في التوحيد، بعد أن قرأ كتب العقيدة السلفية وأتقنها، فنظم منظومته المسماة بـ [ سلم الوصول إلى علم الأصول] ولم يتجاوز سنه حينذاك العشرين، فأعجب بها العلماء المعاصرون له، ومنهم الشيخ العلامة مفتي الديار السعودية حينذاك الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ فأمر بطبعها فطبعت.
- ثم أسند إليه شيخه عبد الله القرعاوي تدريس أقرانه وزملائه، وغيرهم من المستجدين.
- وفي عام (1363هـ) جعله الشيخ عبد الله القرعاوي مديراً المدرسة سامطة، وملاحظاً لمدرسة الجرادية.
- وفي عام (1373هـ) افتتحت وزارة المعارف مدرسة ثانوية بجازان، فعين مديراً لها في ذلك العام.
- وفي عام (1374هـ) أسس المعهد العلمي بسامطة، فاختير الشيخ حافظ لإدارته والإشراف على التعليم فيه.

مـؤلفاته :
للشيخ رحمه الله مؤلفات كثيرة ؛ منها :
1- سلم الوصول. إلى علم الأصول. في توحيد الله واتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- معارج القبول بشرح سلم الوصول.
3- أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة.
4- الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة .
5- دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح.
6- اللؤلؤ المكنون في أصول الأسانيد والمتون.
7- السبل السوية لفقه السنن المروية.
8- وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول في أصول الفقة في (640) بيتا طبعت أول طبعة بمكة عام (1373هـ).
وفاته :
توفي الشيخ حافظ رحمه الله بمكة المكرمة بعد أداء فريضة الحج ، السبت 18- 12 - 1377هـ إثر مرض ألمَّ به ودفن فيها، وله من العمر (35) سنة .


وفاة العلامة المفسر محمد الأمين *****يطي في 17 ذي الحجة 1393 :
هو محمد الأمين بن محمد المختار الجكني *****يطي ، ولد رحمه الله بالقطر المسمى شنقيط من دولة موريتانيا ، وكان مولده في عام 1325هـ / 1905م .


نشأ رحمه الله يتيمًا فقد توفي أبوه وهو صغير يقرأ في جزء "عم" فنشأ في بيت أخواله ، وكان بيت علم ، فحفظ القرآن على يد خاله ، وعمره عشر سنوات ، وتعلم رسم المصحف على يد ابن خاله ، وقرأ عليه كذلك التجويد ، وأخذ الأدب وعلوم اللغة على يد زوجة خاله ، فكانت مدرسته الأولى بيت خالته ، فنعم البيت كان .

أما بقية الفنون فتعلم الفقه المالكي وهو السائد في بلاده ، فدرس مختصر خليل على يد الشيخ محمد بن صالح إلى قسم العبادات ، ثم درس عليه أيضًا ألفية بن مالك ، ثم أخذ بقية العلوم على مشايخ متعددة ، وكلهم من الجكنيين ، وهي القبيلة التي ينتمي إليها الشيخ ، وكانت معروفة بالعلم حتى قيل : "العلم جكني " .

وكانت الطريقة المعهودة في بلاده هي أن يبدأ الطالب بواحد من الفنون ، ويبدأ بكتابة المتن في اللوح الخشبي فيكتب قدر ما يستطيع حفظه ، ثم يمحوه ثم يكتب قدرًا آخر ، غير أنه - رحمه الله - تميز في طلب العلم فألزمه بعض مشايخه بأن يقرن بين كل فنين ، حرصًا على سرعة تحصيله ، وقد انشغل - رحمه الله - بطلب العلم حتى تأخر في الزواج رحمه الله تعالى .

و لم تكن الدنيا تساوي شيئًا عنده ، وكان غير مكترث بها ، وعلى الرغم من طول فترة إقامته بالمملكة لم يطلب عطاء ولا راتبًا ولا ترفيعًا لمرتبه ، ولا حصولاً على مكافأة ، ولكن ما جاء من غير سؤال أخذه ، وما حصل عليه لم يكن ليستبقيه لنفسه ؛ بل يوزعه على غيره كما يقول الشيخ عطية محمد سالم - رحمه الله - : كان كثير التغاضي عن أمور تخصه هو وتتعلق بنفسه فإن سئل عن ذلك تمثل قول الشاعر :
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي


وقد خاض الشيخ - رحمه الله - غمار التآليف منذ نعومة أظفاره ، فألف وهو في بلاده وألف في بلاد الحجاز ومن أشهر كتبه أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن ، توفي - رحمه الله - ضحى يوم الخميس 17 ذي الحجة 1393 هـ بمكة المكرمة مرجعه من الحج ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون في مكة المكرمة .


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السنة النبوية الشريفة



جديد قسم : السنة النبوية الشريفة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML