تسجيل جديد

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 4 - 10 شوال )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 4 - 10 شوال ) وفاة الشيخ عامر عثمان شيخ عموم المقاريء المصرية 5 شوال 1409 هـ : هو عامر بن السيد

السنة النبوية الشريفة>حدث في مثل هذا الأسبوع ( 4 - 10 شوال )
أبو علي 12:26 PM 10-09-2016
حدث , في , مثل , هذا , الأسبوع , ( , 4 , - , 10 , شوال , )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 4 - 10 شوال )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 4 - 10 شوال )



وفاة الشيخ عامر عثمان شيخ عموم المقاريء المصرية 5 شوال 1409 هـ :
هو عامر بن السيد بن عثمان، ولد بقرية ملامس مركز مينا القمح، من أعمال محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية في 16 مايو سنة 1900م، عالم مصري مبرز في علم التجويد والقراءات والرسم والضبط والفواصل، حفظ القرآن الكريم على معلم القرية الشيخ عطية سلامة، ثم في سنة 1911م ذهب إلى بلدة التَّلين مركز منيا القمح بالقرب من قرية ملامس، فأخذ علم التجويد وطبقه برواية حفص عن عاصم على الأستاذ الجليل الشيخ إبراهيم موسى بكر البناسي كبير المقرئين في وقته، ثم عرض عليه بعد ذلك القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، وأجازه بها وبرواية حفص من الشاطبية من قبل.


ثم رحل إلى القاهرة بعد ذلك وقرأ على العلامة المحقق الشيخ علي بن عبد الرحمن سبيع المقرئ الكبير بالقاهرة المحروسة، فقرأ عليه القراءات العشر من طريق طيبة النشر إلى قوله تعالى: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها) ثم انتقل الشيخ سُبيع إلى رحمة الله تعالى.

فاستأنف من جديد القراءة على تلميذ شيخه المذكور الأستاذ الجليل صاحب الفضيلة الشيخ همَّام قطب عبد الهادي، فقرأ عليه القرآن كله بالقراءات العشر من طريق طيبة النشر وأجازه بها، وذلك في عام 1927م .
ثم التحق بالأزهر الشريف طالبًا، فحصَّل كثيرًا من العلوم العربية والشرعية، وجلس للإقراء في منزله بالقاهرة ليقرئ الناس التجويد والقراءات إلى أن اختير مدرسًا في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر سنة 1945م، وظلَّ هكذا إلى أن أحيل إلى التقاعد سنة 1968م.
ثم عُيِّن مفتشًا بمشيخة عموم المقارئ المصرية. ثم وكيلاً لتلك المشيخة، ثم عُيِّن شيخًا لعموم المقارئ بالديار المصرية سنة 1980م .


من نشاطه العلمي:
1- أشرف على تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء في مصر مع آخرين في إذاعة جمهورية مصر العربية.
2- عُين عضوًا لاختيار القراء الذين يقرؤون القرآن الكريم في الإذاعتين المرئية والمسموعة بجمهورية مصر العربية.
3- اشتغل بإلقاء المحاضرات في علم التجويد والقراءات في مختلف المدن المصرية، مما كان له الأثر الطيب في نشر القراءات والتجويد وحسن الأداء.


من تلاميذه :
أما تلامذته فكثيرون يخطئهم العد ولا يأتي عليهم الحصر، منهم :
1- فضيلة الشيخ سليمان إمام الصغير، من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه، قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر من طريق الدرة.
2- الشيخ محمود خليل الحصري القارئ المشهور بالقاهرة.
3- الشيخ مصطفى إسماعيل القارئ المشهور بالقاهرة.
4- الشيخ كامل يوسف البهتيمي القارئ المشهور بالقاهرة.
5- الشيخ عبد الباسط عبد الصمد القارئ المشهور بالقاهرة.
6- الشيخ محمد تميم الزعبي قرأ عليه القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة.
7- الشيخ أيمن سويد من دمشق قرأ عليه طيبة النشر.
8- الشيخ محمد صلاح الدين كبَّارة، المقرئ المشهور بطرابلس لبنان، قرأ عليه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة.
9- الشيخ كرامة الله البخاري، من المدينة المنورة، قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.


مؤلفاته
من مؤلفاته في علم القراءات :
1- فتح القدير شرح تنقيح التحرير، مطبوع.
2- نظم تنقيح فتح الكريم في أوجه القرآن الكريم من طريق الطيبة، بالاشتراك مع الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، و الشيخ إبراهيم علي شحاته السمنُّودي.
3- رسالة في رواية رويس عن يعقوب البصري من غاية ابن مهران.
4- تحقيق لطائف الإشارات للعلامة القسطلاني شارح البخاري، الجزء الأول والثاني.


توفي الشيخ عامر مساء الخميس 5 شوال سنة 1409 هـ رحمه الله رحمة واسعة.

وفاة الدكتور نجيب الكيلاني أحد رواد الأدب الإسلامي في 5 شوال 1415 هـ :
ولد نجيب الكيلاني بقرية (شرشابه) محافظة الغربية، وفي سن الرابعة أدخل مكتب تحفيظ القرآن، حيث تعلم القراءة والكتابة والحساب وقدراً من الأحاديث النبوية وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقصص الأنبياء وقصص القرآن، التحق بالمدرسة الأولية، ثم انتقل منها إلى مدرسة الإرسالية الأمريكية الابتدائية بقرية (سنباط) التي تبعد عن قريته خمسة كيلو مترات كان يقطعها مشياً على الأقدام ذهاباً وإياباً.
نشأ في أسرة تعمل بالزراعة، وكان منذ صغره يمارس العمل مع أبناء الأسرة في الحقول.

وقضى المرحلة الثانوية في مدينة (طنطا) عاصمة محافظة الغربية، ثم التحق بكلية طب القصر العيني (جامعة القاهرة) عام 1951، وفي السنة الرابعة بالكلية، قدم للمحاكمة في إحدى القضايا السياسية وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وفي تلك الفترة جمع ديوانه الشعري الأول (أغاني الغرباء)، ثم كتب روايته الأولى (الطريق الطويل) التي فازت بجائزة وزارة التربية ثم قررت على الصف الثانوي في عام 1959، وفي المسابقة نفسها فاز بجائزة التراجم والسير عن كتابه (إقبال الشاعر الثائر) 1957.

وفي مجال التراجم والسير فاز كتابه (شوقي في ركب الخالدين) وفي مجال الرواية فازت قصته (في الظلام) كما فاز بجائزة مجلة الشبان المسلمين في مسابقة القصة القصيرة التي أعلن عنها عام 1957.
كما نال جائزة مجمع اللغة العربية في أوائل السبعينات عن روايته (**** حمزة) التي تعرض قضية الحرية عرضاً درامياً من خلال التصور الإسلامي .

نال ميدالية العلامة الشاعر محمد إقبال الذهبية، مهداة من الرئيس ضياء الحق، في الذكرى المئوية للشاعر بسبب كتاباته الكثيرة عن هذا المفكر الإسلامي الكبير الذي دعا إلى إنشاء دولة باكستان.
ومن أهم منجزاته الدعوة إلى قيام أدب إسلامي منذ أواخر الخمسينات، في إطار من الإدراك الواعي، والفهم المستنير، لماهية هذا الأدب ورسالته وأهدافه البناءة، في خدمة الأمة الإسلامية والعالم أجمع، دون تعصب أو جمود، مع الحفاظ على القيم الجمالية والإنسانية الصحيحة التي نادى بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد أصدر في هذا المجال عدداً من الكتب النظرية(ثمانية كتب) وعدداً من الإبداعات الفنية التطبيقية في الرواية والقصة والشعر، وشارك بصورة أساسية فعالة في مؤتمرات الأدب الإسلامي التي عقدت في المملكة العربية السعودية كما شارك في العديد من الندوات والمحاضرات حول هذا الموضوع طوال الربع قرن الماضي .

أصدر أول سلسلة من نوعها في الأدب العربي المعاصر عن بعض قضايا ومشكلات العالم الإسلامي، منها ( ليالي تركستان ) و(عذراء جاكرتا) و(عمالقة الشمال) عن نيجيريا و(الظل الأسود) عن أثيوبيا وغيرها.
شارك في عدد كبير من المؤتمرات الأدبية والعلمية والإسلامية (أكثر من عشرين مؤتمراً)، وهو عضو باتحاد الكتاب ونادي القصة بمصر، وعضو برابطة الأدب الإسلامي العالمية، والذي دعا إلى إنشائها منذ عام 1960 في كتابه (الطريق إلى اتحاد إسلامي)

أقامت رابطة الأدب الإسلامي العالمية مهرجاناً في القاهرة لتكريمه رائداً للأدب الإسلامي، وذلك في الفترة من 15-18 شعبان 1414 الموافق 17-30 كانون الثاني (يناير). 1994
توفي الدكتور الكيلاني بعد مرض عضال عانى منه أشد المعاناة، وكان في أثناء مرضه مثال المؤمن المحتسب وكانت وفاته في 5/10/1415ه الموافق 6/3/1995م رحمه الله رحمة واسعة كفاء ما قدم للإسلام والمسلمين.



المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السنة النبوية الشريفة



جديد قسم : السنة النبوية الشريفة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML