تسجيل جديد

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 11 – 17 شوال )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 11 – 17 شوال ) وفاة الشيخ العلامة ابن عثيمين 15 شوال 1421 هـ : الشيخ ابن عثيمين عالم موسوعي في زمان قل

السنة النبوية الشريفة>حدث في مثل هذا الأسبوع ( 11 – 17 شوال )
أبو علي 12:26 PM 10-09-2016
حدث , في , مثل , هذا , الأسبوع , ( , 11 , , 17 , شوال , )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 11 – 17 شوال )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 11 – 17 شوال )


وفاة الشيخ العلامة ابن عثيمين 15 شوال 1421 هـ :
الشيخ ابن عثيمين عالم موسوعي في زمان قل فيه هذا الصنف من العلماء ، ورجل من الزمن القديم وجد في زماننا ليقيم الحجة على الخالفين القاعدين ، كل من رآه شهد له بالزهد والورع في زمان كاد أن يختفي هذان الأمران من بين الناس بشتى صنوفهم إلا من رحم الله ، كان آية من آيات الله في التواضع مع العلم ، وكبر النفس في زهد وتقى ، وإعراض عن متع الحياة الفانية ، سلاسة في الأداء مع سعة اطلاع تثير العجب والإكبار ، مع رفق بالسائلين ورحمة ومحبة وإكرام للمتعلمين ، جمع بين مزايا كثير من علماء عصره فاستحق أن يكون علما من أعلام وقته وإماما من أئمة الهدى في زمانه .
مولد الشيخ ونشأته :
ولد الشيخ أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن عثيمين الوهيبي التميمي في مدينة عنيزة إحدى مدن القصيم عام 1347 هـ في السابع والعشرين من رمضان المبارك في عائلة معروفة بالدين والاستقامة .
حفظ الشيخ القرآن في صغره ، ثم اتجه إلى طلب العلم على يد فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى الذي يعتبر شيخه الأول ؛ حيث لازمه وقرأ عليه العلوم الشرعية واللغوية .
استفاد الشيخ رحمه الله تعالى من شيخه كثيراً ، وتأثر بمنهجه وطريقته المتميزة في التدريس ، وقرأ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى مفتي المملكة العربية السعودية صحيح البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية ، وبعض الكتب الفقهية .
مشايخه
تتلمذ الشيخ رحمه الله تعالى على عدد من الشيوخ منهم : الشيخ عبد الرحمن السعدي ، والشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد الأمين *****يطي ، والشيخ علي بن حمد الصالحي حفظه الله ، والشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع رحمه الله ، والشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان رحمه الله ، والشيخ عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ رحمه الله .
مؤلفاته
كان الشيخ من المكثرين في التأليف فقد أثرى المكتبة الإسلامية بمؤلفات تربو على سبعين كتابا ورسالة ً منها :
- مجموع رسائل وفتاوى 20 مجلداً
- الشرح الممتع شرح زاد المستقنع .
- مجالس شهر رمضان
- القواعد المثلى في صفات الله وإسمائه الحسنى
- شرح العقيدة الواسطية .
- شرح لمعة الاعتقاد .
- القول المفيد على كتاب التوحيد .
- تسهيل الفرائض
- الاصول من علم الاصول
- شرح كشف الشبهات والأصول الستة .
- رسالة في الحجاب .
- الضياء اللامع من الخطب الجوامع .
- مختصر مغني اللبيب لابن هشام في النحو .
- الخلاف بين العلماء : أسبابه وموقفنا منه .
وفاته :
رزئت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، وصلى على الشيخ في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف ثم صلى عليه من الغد بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب في جميع مدن المملكة و في خارج المملكة جموع أخرى لا يحصيها إلا باريها، ودفن بمكة المكرمة رحمه الله رحمة واسعة


وفاة الشيخ عبد الحميد السائح 13 شوال 1421 هـ :
كان الشيخ عبد الحميد السائح رحمه الله، فلسطينياً مخلصاً، ومناضلاً كبيراً، ومدافعاً شجاعاً عن الحرية، وعن الوحدة الوطنية، وعن حقوق الشعب الفلسطيني، وعن مقدساته، كان واحداً من حراس الاقصى وسدنته وأئمته
ولد عبد الحميد السائح في مدينة نابلس عام 1907 وحصل على شهادة العلمية من جامعة الأزهر وعمل مدرساً للغة العربية والدين في مدينة نابلس بعد تخرجه ثم عمل قاضياً في كل من نابلس والقدس حتى أصبح رئيساً لمحكمة الاستئناف في القدس قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدينة في شهر حزيران/ يونيو عام 1967.

عرف عن السائح منذ بداية شبابه غيرته على وطنه وتصديه لقوات الاحتلال، واعتقل لأول مرة عام 1927 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين وعزل من القضاء ونفي آنذاك من نابلس الى رام الله.
بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967 تصدى السائح للاحتلال وأخذ في تحريض المواطنين على مقاومته من خلال الخطب والدروس التي كان يلقيها في المسجد الأقصى مما حدا بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الى إبعاده الى الأردن في 22 أيلول/سبتمبر عام 1967، وهناك عين قاضياً للقضاة، ثم وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في حكومة بهجت التلهوني عام 1969.

كان السائح أول فلسطيني تبعده إسرائيل من الأراضي الفلسطينية اثر احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عقب حرب حزيران/يونيو 1967 ولم توافق على عودته عقب اتفاقيات الحكم الذاتي الفلسطيني عام 1993.
انتخب الشيخ السائح رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماعاته في عمان عام 1984 إلا أنه استقال من رئاسة المجلس في شهر أيار/ مايو عام 1993 اثر خلافه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على خلفية مفاوضات السلام مع إسرائيل التي كان يعارضها بشدة ويطالب بحشد الطاقات العربية والإسلامية لتحرير فلسطين.

حظي الشيخ عبد الحميد السائح على الدوام باحترام الأوساط الفلسطينية والأردنية ، كما حظي باهتمام رجال الفكر والدين والسياسة على حد سواء الذين افتقدوا برحيله مفكراً إسلامياً بارزاً ومجاهداً صلباً لا تلين له قناة.
منح الشيخ عبد الحميد السائح وسام النهضة من الدرجة الأولى من الأردن، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب.

توفى في عمان بتاريخ 13 شوال 1421 هـ ، الموافق 11/ 1/ 2001 ودفن، بناء على وصيته في القدس.

مؤلفاته :

وللسائح مؤلفات عديدة منها:
- ماذا بعد إحراق المسجد الأقصى 1970
- الإرهاب أنواعه وأخطاره 1986
- اثر الإسلام في الحضارة الغربية
- الإسلام بين القديم والجديد
- عقيدة المسلم وما يتصل بها
- أهمية القدس في الإسلام
- واجب المسلمين نحو الاحتلال الصهيوني
- عدوان اليهود على المقدسات الدينية
- الحدود في الإسلام
- الحقوق الدولية في القانون الدولي والشريعة الإسلامية.
كما أسهم في تأليف الكتب المدرسية في منهاج التربية الإسلامية وفق المنهاج الأردني وله العديد من المحاضرات حول الفقه والاقتصاد الإسلامي


اغتيال مفتي لبنان الشيخ حسن خالد 11 شوال 1409 هـ :
الشيخ حسن بن سعد الدين خالد ، ولد في بيروت سنة 1340هـ الموافق سنة 1921م ، بدأ علومه الأولى في مدرسة عمر الفاروق التابعة لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت . و بعد حصوله على شهادة الدروس الابتدائيّة التحق بالكليّة الشرعيّة في بيروت ( أزهر لبنان حالياً ) ، وبقي فيها إلى أن تخرّج منها سنة 1359هـ الموافق سنة 1940م .

بعد تخرجه من الكليّة المذكورة كلفته المديريّة العامة للأوقاف الإسلاميّة بوظيفة خطيب في بعض مساجد بيروت ، ثم أرسله مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة مع بعض زملائه إلى الجامع الأزهر في مصر لمتابعة تخصصه العالي في العلوم الدينيّة ، فالتحق بكلية أصول الدين التي بقي فيها إلى أن تخرج منها حاملاً شهادتها النهائيّة في سنة 1366هـ 1946م .
ثم على أثر عودته إلى بيروت عُيِّن كاتباً في المحكمة الشرعيّة في بيروت ثم ترقّى إلى درجة رئيس قلم .

وعندما أجرت الحكومة امتحانات لاختيار قضاة لبعض المحاكم الشرعيّة ، اشترك في الامتحانات ونجح ، فعينته الحكومة قاضياً في محكمة عكار الشرعيّة ثم نقل منه في عام 1960 إلى محكمة محافظة جبل لبنان .
وفي أثناء عمله في المحاكم الشرعيّة كان يمارس التدريس لمادتي المنطق و التوجيه في أزهر لبنان وإلقاء خطبة الجمعة في بعض مساجد بيروت ، كما كان يعمل قبل التحاقه بالمحاكم المذكورة .
وعندما استعفى الشيخ محمد علايا من منصب الإفتاء بسبب الشيخوخة تمّ انتخاب الشيخ حسن خالد بالإجماع مفتياً للجمهورية اللبنانية وذلك يوم السبت الحادي والعشرين من شهر كانون الاول عام 1966 ، وهذا المنصب يشغله صاحبه مدى الحياة .

وقد قام المفتي حسن خالد بزيارات كثيرة إلى بلدان العالم وشارك في العديد من المؤتمرات التي كان يدعى اليها من المؤسسات الدينية المحلية والعربية والعالمية·
وكان المفتي حسن خالد عضواً دائماً في كل المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي، وعضواً في مجمع البحوث الاسلامية في الازهر الشريف بالقاهرة، وعضواً في المجلس الاعلى للمساجد العالمي، وعضواً في لجنة انقاذ القدس وعضواً في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في الكويت·
وكان المفتي حسن خالد أيضاً رئيساً لمجلس القضاء الشرعي الاعلى، ورئيس "اللقاء الإسلامي" السياسي الذي انبثق ابان ***** اللبنانية ، وكان مرجعاً لجميع الموظفين الدينيين والاداريين في دوائر الأوقاف الاسلامية ودوائر الافتاء في لبنان، وقد منحته جامعة الأزهر شهادة الدكتوراه الفخرية في آذار عام 1967، وكان يحمل الوشاح الأكبر للنهضة الأردني من الدرجة الأولى ، ووساماً رفيعاً من رئيس جمهورية تشاد تقديراً لجهوده ·
مؤلفاته :
كان الشيخ حسن خالد يتمتع بثقافة دينيّة أهلته لها دراساته الأزهريّة ومن خلال هذه الأهليّة قام بتأليف مجموعة من المؤلفات الإسلامية القيمة يربو عددها على ثلاثة عشر كتاباً تعالج الكثير من القضايا الشرعية الإسلامية الهامة ، منها :
- الإسلام والتكامل المادي في المجتمع
- أحكام الأحوال الشخصيّة في الشريعة الإسلامية
- أحاديث رمضان
- الزواج بغير المسلمين
- الشهيد في الإسلام
- مسار الدعوة الإسلامية في لبنان خلال القرن الرابع عشر الهجري
- المسلمون في لبنان و***** الأهلية
- المواريث في الشريعة الإسلامية بالاشتراك مع عدنان نجا
- موقف الإسلام من الوثنية واليهودية و النصرانية.
- كتاب يتضمن البيانات والتصريحات الصادرة عن دار الفتوى خلال ***** الأهليّة في لبنان .


وفاته :
هذا وقد استشهد الشيخ حسن خالد يوم الثلاثاء في 11 شوال سنة 1409هـ الموافق 16 مايو سنة 1989م عندما انفجرت بقرب سيارته التي كانت تمر في تلك المنطقة سيارة ملغومة بمواد ناسفة ، وراح ضحيتها 16 شخصاً ، واثنان من حراسه وسجلت القضية وقيدت ضد مجهول! وقد تمّ دفنه بمقبرة الأوزاعي في اليوم التالي لوفاته .
و قد تم عام 1993 م افتتاح مؤسسة تحمل اسمه هي ( مؤسسة الشهيد حسن خالد للتربية والتعليم )
و قد رثاه الشاعر عمر بهاء الدين الأميري بقصيدة جاء فيها :


***تموه فسما خــــالداً مبوأ مقعده في السمـــاء
فعشتم في حومة من الردى هلكى .. وغرقى في الدماء
و ( خالد ) حي قرير لدى خالقه الرحمن في الأصفياء



المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السنة النبوية الشريفة



جديد قسم : السنة النبوية الشريفة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML