تسجيل جديد

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 25 شوال ـ 2 من ذي القعدة )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 25 شوال ـ 2 من ذي القعدة ) وفاة شيخ الأزهر الأسبق جاد الحق علي جاد الحق 25 شوال 1416 هـ ولد الشيخ

السنة النبوية الشريفة>حدث في مثل هذا الأسبوع ( 25 شوال ـ 2 من ذي القعدة )
أبو علي 12:26 PM 10-09-2016
حدث , في , مثل , هذا , الأسبوع , ( , 25 , شوال , ـ , 2 , من , ذي , القعدة , )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 25 شوال ـ 2 من ذي القعدة )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 25 شوال ـ 2 من ذي القعدة )

وفاة شيخ الأزهر الأسبق جاد الحق علي جاد الحق 25 شوال 1416 هـ
ولد الشيخ جاد الحق علي جاد الحق يوم الخميس 31 من جمادي الآخرة عام 1335 الموافق الخامس من نيسان/ أبريل عام 1917 ببلدة بطرة مركز طلخا بمحافظة الدقهلية.
حفظ القرآن الكريم, وأجاد القراءة والكتابة في سن مبكرة جدا في كتاب القرية علي يد شيخها الراحل سيد البهنساوي, ثم التحق بالمعهد الديني بمحافظة الغربية في عام 1930 وحصل من هذا المعهد على الشهادة الإبتدائية ثم أمضى سنة ونصف السنة بالقسم الثانوي بهذا المعهد وانتقل بعدها إلى معهد القاهرة الأزهري فحصل منه على الشهادة العالمية عام 1943، ثم أمضى سنتي التخصص في القضاء الشرعي وحصل على الشهادة العالمية في القضاء الشرعي عام 1945 ثم عين موظفاً قضائياً بالمحاكم الشرعية سنة 1946 هـ ، ثم أمينا للفتوي بدار الإفتاء عام 1953 ، فقاضيا بالمحاكم الشرعية عام 1954, وفي عام 1956 عين قاضيا بالمحاكم بعد إلغاء ثورة يوليو للمحاكم الشرعية, ثم رئيس محكمةعام 1971م .
وفي أغسطس 1978م عين فضيلته مفتيا للديار المصرية, وبعدها بعامين اختير عضوا بمجمع البحوث الإسلامية, وفي الرابع من يناير عام 1982م عين فضيلته وزير ا للأوقاف المصرية وبعدها بشهرين, وفي مارس عام 1982م عين شيخا للأزهر ليصبح الإمام الثاني والأربعين للأزهر, وفي سبتمبر عام 1988م تم اختيار فضيلته رئيسا للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
عرف المسلمون للشيخ جاد الحق مكانته و مواقفه المشرفة فمنحته مصر "وشاح النيل"، أعلى وشاح تمنحه الدولة سنة 1403هـ الموافق 1983م بمناسبة العيد الألفي للأزهر، كما حصل الشيخ على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام سنة (1416هـ = 1995م).

كان لفضيلة الشيخ جاد الحق الشيخ جاد الحق مواقف جريئة وشجاعة وصريحة في الكثير من القضايا والمشكلات المحلية والدولية تمسك فيها بموقف الإسلام, انطلاقا من رسالته الكبري كشيخ للأزهر
كما شهد الأزهر الشريف في عهد الشيخ جاد الحق نهضة كبيرة لم يشهدها في عهد من قبله.. فقد انتشرت المعاهد الأزهرية في كل قري ومدن مصر, كما لم تنتشر من قبل, فحين تولي الشيخ جاد الحق مشيخة الأزهر عام 1982م كان عدد المعاهد الأزهرية لا يزيد عن ستمائة معهد, وبلغت عدد تلك المعاهد في عهده ستة آلاف معهد وبضع مئات, فقد زرع الشيخ جاد الحق المعاهد الأزهرية في قري مصر, كما تزرع النخيل في الصحراء.
ولم يقف جهد الشيخ جاد الحق علي نشر المعاهد الأزهرية في مصر, بل حرص علي انتشارها في شتي بقاع العالم الإسلامي, فأنشأ معاهد أزهرية تخضع لإشراف الأزهر في تنزانيا وكينيا والصومال وجنوب أفريقيا وتشاد ونيجيريا والمالاديف وجزر القمر.. وغيرها من البلدان الإسلامية.
كما فتح الشيخ جاد الحق باب الأزهر واسعا أمام الطلاب الوافدين من الوطن الإسلامي وخارجه, وزاد من المنح الدراسية لهم حتي يعودوا لأوطانهم دعاة للإسلام.

مؤلفاته
لفضيلة الشيخ الجليل جاد الحق (رحمه الله) العديد من المؤلفات النفسية, وهي تناهز خمسة وعشرين مؤلفا تتنوع موضوعاتها بين الكتب والرسائل الفقهية في موضوعات إسلامية وبحوث وفتاوي شرعية في قضايا معاصرة, ومن أشهر هذه المؤلفات:
1 - كتاب " مع القرآن الكريم " .
2 - كتاب " النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن " .
3 – كتاب " الفقه الإسلامي : مرونته وتطوره " .
4 - رسالة في الاجتهاد وشروطه.
5 - رسالة في القضاء في الإسلام.
وهاتان الرسالتان الأخيرتان تدرسان بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة ومركز الدراسات القضائية بوزارة العدل.
6 - وصدر لفضيلته من خلال الأزهر الشريف خمسة أجزاء (مجلدات) من فتاويه جمعت في حياته بعنوان: بحوث وفتاوي إسلامية في قضايا معاصرة.
وقد أعدها الشيخ جاد الحق في 11 جزءًا , ولم يصدر منها سوي خمسة أجزاء فقط
7 ـ كتاب الدعوة إلى الله
8 ـ كتاب ونفس و ماسواها
وفاته
توفي الشيخ جاد الحق قبيل فجر الجمعة 25 من شوال 1461- بعد أن فرغ فضيلته من مراجعة أوراق الأزهر وبريد الجهات الرسمية الأزهرية والبريد الوارد لمكتبه من كافة أنحاء العالم..
مات (رحمه الله) ومشاكل الأمة في صدره وأوراق الأزهر في يده يقلب فيها, ومات متوضئا وهو يشرع لأداء الصلاة صباح يوم الجمعة, حيث شعر بدوار مفاجئ فجلس علي سريره ليستريح, ولكنه فارق الحياة بعد لحظات فرحمه الله و أحسن مثواه .

وفاة أبي الأعلى المودودي 1 من ذي القعدة 1399 هـ
ولد الشيخ أبو الأعلى المودودي في 25/9/1903م في مدينة " أورنك أباد" في ولاية حيدر أباد ، في أسرة فاضلة اشتهرت بالدين والفضل والعلم تعرف بالأسرة المودودية، نسبة إلى الشيخ " قطب الدين مودود جشتي " .
كان والده رحمه الله - واسمه أحمد حسن - محاميًّا على ثقافة عالية، ووعي عميق ، صدمته الحضارة الغربية التي انخدع بها كثيرون من معاصريه، وهذا ما دفعه إلى تعليم أولاده في المنزل و عدم إرسالهم إلى المدارس الإنجليزية.
فدرس على أبيه اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه واللغة الفارسية، وتعلم اللغة الإنكليزية، وحصل على ثقافة عربية وإسلامية وعالمية واسعة.
ولكن الحياة لم تمتد طويلاً بهذا الأب الفاضل حيث وافته المنية والمودودي لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، واضطر للانصراف إلى شؤون البيت ، إلا أنه على الرغم من كل ذلك لم يفتر عن مطالعة العلوم الإسلامية من ينابيعها الصافية، وعن دراسة العلوم الحديثة من مصادرها الأصلية، وهكذا أعد نفسه من الناحيتين الإسلامية والعصرية.
المودودي الصحافي
بدأ المودودي حياته العملية صحفيًّا ، وتولى منصب رئاسة التحرير في كبريات صحف الهند مثل "تاج" و" مسلم" وصحيفة الجمعية في دلهي ، والتي كانت في طليعة المدافعين عن مصالح المسلمين وحقوقهم آنذاك ، ثم أصدر مجلة شهرية مستقلة عام 1923م هي مجلة " ترجمان القرآن " وكان لها دور أساسي في الحركة الإسلامية في القارة الهندية.
المودودي يتصدى لافتراءات غاندي :
ولقد تصدى الأستاذ المودودي للتصريحات والمفتريات التي كان يدلي بها غاندي عابد البقر والتي تهدف إلى ال*** بالإسلام وإثارة الشبهات حول رسالته و أنه انتشر بالسيف ، ولقد فند المودودي أكاذيبه في كتابه الشهير " ****** في الإسلام " وهو في الخامسة والعشرين من عمره .

المودودي والغزو الفكري
وتصدى الأستاذ المودودي للأفكار الغربية بإيمان وقوة وعلمية، وجعل همه منحصرًا في تنقيح الأفكار وغربلة الدعوات ومعالجة المشكلات السياسية والتربوية والاقتصادية، وإفراغ التعاليم الإسلامية في قالب عصري يلائم مدارك أهل العصر وطبائعهم ، كما أنه كشف النقاب عن عورات الزنادقة والمنحرفين والقاديانيين ، وفند مزاعم منكري حجية السنة .
المودودي وإقبال:
وفي سنة 1937م أقنع الشاعر الإسلامي محمد إقبال الأستاذ المودودي بالمجيء إلى لاهور ليتعاونا معًا في بعث الإسلام ، ولكن إرادة الله قضت بأن يتوفى إقبال قبل أن يأخذ هذا العمل شكله النهائي.
المودودي يؤسس الجماعة الإسلامية:
تمخض كفاح الأستاذ المودودي وجهاده الدائب عن تكوين " الجماعة الإسلامية " في لاهور سنة 1941 وانتخب أميرًا لها ، ولقد أعلن أن رسالتها هي الإصلاح الشامل لحياة المسلمين اليوم على أساس الإسلام النقي ، واتخاذ الشريعة الإسلامية دستورًا للبلاد.
المودودي وقيام باكستان
لم يساند مسلم في الهند حركة باكستان بحماس كما ساندها الأستاذ المودودي حيث هب لإقناع المسلمين في الهند أنهم أمة متميزة ، وعليهم أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم في دولة خاصة بهم ، إذا أرادوا صد الاضطهاد الهندي عنهم .
هاجر المودودي إلى لاهور بعد التقسيم ، وكرس حياته كلها لإيجاد منهج إسلامي للحياة في باكستان تقوم عليه دولة إسلامية حقيقية ذات دستور إسلامي أصيل.
وبدأ يطوف البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، حيث ثارت عليه ثائرة قادة الباكستانيين وأعوانهم من المنحرفين وألقوه في السجن عام 1948م . ولكن الجمعية التأسيسية اضطرت للاستجابة لمطالب المسلمين فأصدرت قرارها الذي يعرف بقرار المبادئ اعترفت فيه بأن باكستان دولة إسلامية لا يحكمها إلا الله تعالى، وأفرج عن المودودي بعد ذلك عام 1950م.
المودودي يواجه ******* بسبب القاديانية:
لم يكن السجن ليستطيع أن يفل من عزم المودودي رحمه الله ، فلقد خرج من السجن أكثر نشاطًا وحيوية وإيمانًا، فأنشأ حركة المطالبة بوضع دستور إسلامي للبلاد ، والتف الشعب حوله مؤيدًا.
وفي هذه الأثناء طالبت أغلبية الباكستانيين في " البنجاب " أن يعلن في الدستور أن " القاديانية " أقلية منفصلة عن الأمة الإسلامية، ففرضت الأحكام العرفية لإبطال هذاالمطلب ، فكتب عندئذ الأستاذ المودودي كتابه " المسألة القاديانية " يدعم فيه هذا المطلب ويشجب سياسة الحكومة.
فألقي القبض عليه في مارس عام 1953م ثم حكم عليه ب******* ، فاستقبل الحكم بشجاعة وإيمان وقال: " إن كانت تلك إرادة الله فإني أتقبلها بكل فرحة، وإن لم يكتب لي الموت في الوقت الحاضر فلا يهمني ما يحاولون فعله، فإنهم لن يستطيعوا إلحاق أقل ضرر بي " .
وكانت ردود الفعل والاحتجاجات على هذا الحكم الجائر عظيمة جدًّا في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الأمر الذي اضطر السلطات لتخفيف حكم ******* إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، ثم أفرج عنه بعد إلغاء الأحكام العرفية، فاستعاد نشاطه الإسلامي دون أن يؤثر فيه السجن أي تأثير.
ثم تسلم المشير أيوب خان الحكم في باكستان بتاريخ 27 تشرين الأول 1958م وفرض الأحكام العرفية ، وحلَّ جميع الأحزاب السياسية بما فيها الجماعة الإسلامية، إلا أن هذا القرار لم يزد المودودي إلا تصميمًا على رفعة شأن الإسلام مهما كلفه من أمر ، الأمر الذي ساعده لإعادة الجماعة الإسلامية قانونيًّا .
ولقد تزايد نشاط الجماعة الإسلامية حتى بلغ ذروته عام 1964م فغضبت الحكومة واعتقلت جميع زعمائها البارزين، ولكنها وتحت ضغوط الجماهير تراجعت عن ذلك.

المودودي والصراع الهندي الباكستاني
لم يمنع اضطهاد الحكومة الباكستانية للأستاذ المودودي من أن يقف بكل قوة وإخلاص ضد أطماع الهند في باكستان ، ففي أثناء الهجوم الهندي الغادر على باكستان عام 1965م وقف المودودي معلنًا للمسلمين جميعًا أن الدفاع عن الوطن هو ****** عينه ، وأن كل من يعين البلاد في صد العدوان مجاهد.
كذلك قام الأستاذ المودودي بشن حملات عنيفة على الوحشية الهندية ضد مسلمين كشمير، وعارض قرارات وقف إطلاق النار وقرار طشقند 10/1/1966م لأنها تمثل انتصارًا سياسيًّا كاملاً للهند.
وهكذا استمر الأستاذ المودودي يقود الجماعة الإسلامية في أدق مراحلها وأصعبها بشجاعة وإيمان وقوة إلى عام 1972م حيث وجد أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بذلك، فسلم أمانته الثقيلة إلى الأستاذ محمد طفيل .
ولكنه بقي المرجع الرئيسي للجماعة ، بالإضافة إلى تفرغه للعمل الفكري إلى أن أسلم روحه الطاهرة إلى خالقها بتاريخ 1 من ذي القعدة 1399 هـ ، 22 " أيلول " 1979م ، بعد0 مرض أعقبته عملية قرحة أجريت له بنيويورك حيث كان في زيارة لابنه الذي يعمل طبيبًا هناك، ونقل جثمانه إلى باكستان، ودفن في ساحة منزله بمدينة لاهور.

مؤلفاته
وقد أثرى المودودي المكتبة الإسلامية بمؤلفات كثيرة ، تربو على 200 مؤلفاً ، منها :
سيرة النبي صلى الله عليه وسلم- في مجلدين ،****** في سبيل الله ، تاريخ السلاجقة ، الدولة الصفوية ، نحن والحضارة الغربية، الحجاب ، الحضارة الإسلامية: أسسها ومبادئها ، حركة تحديد النسل ، حقوق الزوجين: دراسة نقدية لقانون الأحوال الشخصية ، الربا ، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه ، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله- الرب- العبادة- الدين ، تفهيم القرآن في ثلاثين جزءا وهو تفسير للقرآن الكريم استغرق ثلاثين عاما ، عقوبة المرتد في الإسلام ، حقوق أهل الذمة في الإسلام ، واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم ، المسألة القاديانية ، قضية كشمير الإسلامية ، تذكرة دعاة الإسلام ،حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر ، الإسلام ومعضلات العصر ، وغيرها الكثير .
حصل المودودي على أول جائزة من مؤسسة جائزة الملك فيصل العالمية، عن خدمته الإسلام والمسلمين.


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السنة النبوية الشريفة



جديد قسم : السنة النبوية الشريفة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML