تسجيل جديد

ماجدة نبيغ .. الأولى في دفعة 2013 بمدرسة علوم الإعلام..حصلت على عدة جوائز خلال عام واحد

ماجدة نبيغ .. الأولى في دفعة 2013 بمدرسة علوم الإعلام..حصلت على عدة جوائز خلال عام واحد نبارك أمرو نشر في التجديد يوم 15 - 07 - 2013 في

منتدى التعليم العالي>ماجدة نبيغ .. الأولى في دفعة 2013 بمدرسة علوم الإعلام..حصلت على عدة جوائز خلال عام واحد
sara5 06:10 AM 07-25-2013
ماجدة , نبيغ , .. , الأولى , في , دفعة , 2013 , بمدرسة , علوم , الإعلام..حصلت , على , عدة , جوائز , خلال , عام , واحد

ماجدة نبيغ .. الأولى في دفعة 2013 بمدرسة علوم الإعلام..حصلت على عدة جوائز خلال عام واحد

ماجدة نبيغ .. الأولى في دفعة 2013 بمدرسة علوم الإعلام..حصلت على عدة جوائز خلال عام واحد

نبارك أمرو نشر في التجديد يوم 15 - 07 - 2013

في السنة الرّابعة من دراستها بسلك الإعلاميين بمدرسة علوم الإعلام حصلت على جوائز أولها الجائزة المغربية الأولى لليقظة الإستراتيجية والذكاء التنافي، وجائزة أحسن طالب طوال أربع سنوات الدراسة،وجائزة أحسن معدل 17. نجحت في الحصول على الرتبة الأولى في خمس سنوات متتالية، وبالعمل الجاد والمثابرة، وبتشبثها بتحقيق هذا الهدف و بشعارها في الحياة « Never Give UP ! » . تؤكد ماجدة نبيغ أنها تسعى كل سنة إلى تحقيق أعلى معدل و بالفعل، فذلك ماحققته خلال دراستها طيلة ست سنوات قضتها بمدرسة علوم الإعلام بالرباط. ولدت ماجدة في شهر فبراير 1989 وحصلت على شهادة البكالوريا سنة 2007 بميزة حسن بثانوي المغرب العربي. كيف مرت فترة الدراسة بمدرسة علوم الإعلام وما هو السر وراء تحقيقك هذا التفوق؟
❍ السر وراء هذا التفوق هو أولا عون اللّه وتوفيقه و رضى الوالدين. إلاّ أنّني لا أخفي طريقتي في العمل التّي تعتمد على قراءات متعددة للكتب التّي تهم المواد الدراسية. ومعظم هاته الكتب حصلت عليها في مدرسة علوم الإعلام التي تقدم سنويا مجموعة من الكتب القيمة المرتبطة بمجال علوم الإعلام تقديراً منها لمجهودات الطلبة المتفوقين. وفي السنة الرّابعة من دراستي بسلك الإعلاميين حصلت على جوائز : الجائزة المغربية الأولى لليقظة الإستراتيجية و الذكاء التنافي، جائزة أحسن طالب طوال أربع سنوات الدراسة، جائزة أحسن معدل 17،01 . ومكنتني نتائج هاته السنة من ولوج سلك الإعلاميين المتخصصين بعد اجتياز المباراة سنة 2011، حيث قضيت سنتين من العمل الجاد والمثابرة بهذا السلك الذي تميز بجودة المواد المدرسة والتي تشمل العديد من المجالات كتسيير المشاريع، واليقظة والذكاء الإقتصادي، وتدبير المعرفة،وغيرها.. وحصلت في كل من السنة الأولى و الثانية على أعلى معدل و بذلك نلت شهادة الإعلامي المتخصص سنة 2013.
 ماذا عن الآفاق المستقبلية التي تطمحين إليها؟
❍ مشروع البحث، والذي أنجزته بشكل فردي،»تصميم جهاز للذكاء الإستراتيجي للمجمع الشّريف للفوسفاط» . البحث تتم تحت إشراف الأستاذة نزهة أبن الخياط والأستاذة نجيمة الداودي، يعتبر الأول من نوعه الذي يندرج في إطار الذكاء الإستراتيجي والذي حصل على ميزة حسن جدا مع وعد بالنشر بحضور السيد علوي عبد المالك، رئيس الجمعية المغربية للذكاء الاقتصادي. وبالمناسبة ومن منبر « جريدة التجديد» أقدم الشكر كل الشكر لمدير مدرسة علوم الإعلام الذي يعمل على تطوير المدرسة و الرّقي بها لأعلى الدرجات وذلك من خلال توفير ظروف جد ملائمة لتكوين ذو جودة عالية.
 كيف تنظر إلى مجال علوم الإعلام بالمغرب ؟
❍ شهد مجال علوم الإعلام قفزة نوعية. فمدرسة علوم الإعلام التي تمثل هذا المجال على الصعيد الوطني، عرفت مجموعة من الإصلاحات و التغييرات التي تهدف كلها إلى رفع جودة تكوين الأطر المختصة في هذا الميدان. على إثر هاته الإصلاحات يشترط في الراغبين الالتحاق بمدرسة علوم الإعلام، المرور بالأقسام التحضيرية و اجتياز المباراة الوطنية الموحدة. تمنح المدرسة في هذا السياق شهادة إعلامي متخصص، ماستر في علوم الإعلام، ماستر متخصص، و شهادة الدكتوراه بتعاون مع جامعات أجنبية.و تهم ميادين متفرقة في التكوين كعلوم المكتبات والتوتيق، والأرشيف و تدبير السجلات، التدبير وهندسة النظم المعلوماتية، واليقظة الإستراتيجية و الذكاء التنافسي. بعيداً عن هاته التغييرات، تشجع مدرسة علوم الإعلام البحث في هذا المجال و تقدم سنويا جوائز تشجيعية للطلبة المتفوقين في مشوارهم الدراسي و كذلك أولئك الذين تميزو بجودة البحوث التي أنجزوها في ميدان اليقظة الإستراتيجية والذكاء التنافسي، تدبير المعرفة، و كذا الأرشيف. خارج مدرسة علوم الإعلام يشهد المغرب تأسيس أرشيف المغرب والذي يعتبر اعتراف بأهمية حفظ ذاكرة البلاد من خلال خلق مؤسسة وطنية لهذا الغرض، والتي تضم كفاءات شابة أصولها مدرسة علوم الإعلام، رغم أن عدد الخريجين غير كاف للاستجابة لاحتياجات مؤسسات بلادنا التي لا تخلو من المعلومات، المعرفة، الربائد والنظم الإستراتيجية التي تحتاج لخريجي هاته المدرسة لتدبيرها.
 كلمة في رمضان ؟
❍ شهر الصيام هو من أحب الأشهر إلى قلبي، فهو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل. لذلك أحرص على تقسيم يومي إلى أجزاء بين الاستطلاع على المستجدات الوطنية والدولية من خلال الصحف الإلكترونية، وقراءة بعض الصفحات من الكتب التي تهمني بم فيها الدينية. كما لا أخفي حبي الكبير لدخول المطبخ وأطباق رمضانية خاصة منها المملحات.
 ذكرى صعبة؟
❍ من الأشياء الصعبة التي عشتها خلال مدة تكويني بمدرسة علوم الإعلام كانت بالسنة الرابعة من دراستي بسلك الإعلاميين، كان ذلك اليوم الأخير الذي سيلتقي فيه كل طلبة دفعة 2011 كان يوما مليئا بالدموع والفراق، فكل واحد من جاء من مدينة مختلفة لنجتمع بمدرسة علوم الإعلام لمدة 4 سنوات ثم نفترق ليعود كل منا لمدينته بسن أكبر، بشخصية أخرى، وبشهادة يفتخر بها « شهادة الإعلامي».

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : منتدى التعليم العالي



جديد قسم : منتدى التعليم العالي

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML