تسجيل جديد

كسر الصنم -5- نقطة الأنشطة المدمجة: البديل

إذا استحضرنا ما يأتي: بيداغوجيا المشروع والبيداغوجية الفارقية وبيداغوجيا التعاقد يمكننا وضع آلية علمية دقيقة تساعدنا على وضع نقطة أنشطة مدمجة حقيقية. و أول ما يجب أن نعيه أن هذه





منتدى التعليم الثانوي الاعدادي>كسر الصنم -5- نقطة الأنشطة المدمجة: البديل
sara5 08:36 AM 07-10-2014





إذا استحضرنا ما يأتي: بيداغوجيا المشروع والبيداغوجية الفارقية وبيداغوجيا التعاقد يمكننا وضع آلية علمية دقيقة تساعدنا على وضع نقطة أنشطة مدمجة حقيقية. و أول ما يجب أن نعيه أن هذه الآلية عبارة عن أنشطة، والأنشطة سيرورة متواصلة ذات هدف محدد، يقوم بها التلميذ بمساعدة الأستاذ و مراقبته، يستثمر فيها مجموع ما تعلمه في الفصل. إذا فهمنا هذا الأمر، مع استخضار البيداغوجيات السابقة، يمكن تصور هذا البديل على الشكل الآتي:
1تكون نقطة الأنشطة المدمجة مبنية على مشروع ينجزه التلميذ طيلة الدورة.
2يكون هذا المشروع منبعثا من ذات التلميذ متفاوضا بشأنه مع الأستاذ.
3تكون المشاريع المقدمة مختلفة باختلاف التلاميذ واستعداداتهم ومؤهلاتهم.
4- توضع للمشروع خطة إنجاز: الهدف، أطوار التنفيذ، آليات المراقبة، تاريخ الانتهاء.
5يتم التفاوض في النهاية على النقطة بمقدار تحقيق المواصفات المرجوة في المشروع.
ولنضرب على هذا مثالا من خلال الجدول الآتي:

- صاحب المشروع: التلميذ
- الهدف*: كتابة سيرة ذاتية لأهم الأحداث التي تحدث في المدرسة.من عشرين ورقة بلغة جيدة وخط جيد. (مجموعة قصصية/ ديوان شعر حر أو عمودي/ رسائل/ مقالات حجاجية/ رواية/ بحث اجتماعي (استمارات)/ تلخيص قصص...)
- خطة التنفيذ: ورقة أسبوعيا
- آليات المراقبة: مرة واحدة في كل شهر (الاثنين الأول)** كل تلميذ نحدد له يوما للمراقبة، على أن تكون هناك مراقبة مفاجئة حسب الحاجة.
- بداية و نهاية المشروع: من بداية أكتوبر إلى 10 يناير
- النقطة النهاية:
إن العمل بمقتضى المشروع يقوي في التلميذ روح الطموح، ويغذي فيه نزعة حب الإنتاج، ويزرع فيه تحمل المسئولية، وينشئه على الوفاء الوعود، ويرسخ فيه ضرورة احترام المواعيد، ويُعَوده الابتكار...كل هذا كله من خلال ورقة بسيطة نتفاوض فيها مع التلاميذ في بداية السنة، ذلك الوقت الذي يضيعه أغلبنا في مراقبة الدفتر والغلاف والمسطرة والأقلام، و لو خصص الأستاذ في حصة دراسية مراقبة مشروعين بشكل سريع لأنجز المهمة بشكل جيد، إذ إن الفحص النهائي للمشروع يكون في نهاية الدورة، حيث يكون هناك متسع من الوقت، بحث أن أغلب الأساتذة لا يجدون ما يملئون به هذه الحصص، حينئذ يجلس الأستاذ مع كل فرد على حدة لمدة خمس دقائق يتم الاتفاق على نقطة المشروع، والمعلوم أن الذي ينجز المشروع قبل الوقت وبمواصفات عالية وجب تحفيزه أكثر من الذي يتأخر ويخل بمعايير الجودة.
لا ندعي أننا أحطنا بالأنشطة المدمجة خبرا، بل ندعي فقط أننا وضعنا لبنة من لبنات التفكير الإيجابي الاقتراحي الذي قد يساهم في تغيير تدريسنا من صفة الارتجالية إلى التخطيط، ومن الهواية إلى الاحتراف، ومن اللهو والعبث إلى النية والقصد. و في هذا المقام لا يسعني إلا أن أذكر تلاميذ ساهموا بشكل كبير في إخراج هذا التصور الطموح لنقطة النشطة المدمجة، تلاميذ كانوا هم العينة الأولى التي بدأت معهم هذا المشروع في الثانوية الإعدادية النخيل بتغجيجت( نيابة كلميم) سنوات 2004-2007، فعلى السبيل المثال لا الحصر أذكر: عبد العزيز الباب، عائشة بحاج، إدريس بويغرداين، محمد أزاو...فلهم مني ألف سلام.



جديد قسم : منتدى التعليم الثانوي الاعدادي


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML