تسجيل جديد

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الثلاثاء، بجملة مواضيع في مقمتها قمة مجموعة العشرين التي عقدت بالصين، وتطور القضية الفلسطينية، ووضع المسيحيين العرب في المنطقة بعد تفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف، وأزمة

أخبار وطنية>مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
أبو علي 06:30 AM 09-06-2016
مضامين , أبرز , الصحف , العربية , الصادرة , اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الثلاثاء، بجملة مواضيع في مقمتها قمة مجموعة العشرين التي عقدت بالصين، وتطور القضية الفلسطينية، ووضع المسيحيين العرب في المنطقة بعد تفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف، وأزمة سوريا والعراق، و***** في اليمن، ومواضيع أخرى محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (القضية المركزية الأولى للعالم العربي) أن القضية الفلسطينية ما زالت هي القضية المركزية الأولى للعالم العربيرغم مرورو كل هذه السنوات مذكرة بالدور المصري الداعم لها وكذا جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية.

وقالت إن مصر دعت دوما الأطراف الدولية الفاعلة إلى ممارسة دورها في التوصل لتسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين قبل أن تخلص للتأكيد أنه يجب ،وقبل ذلك، رأب الصدع الفلسطيني وإتمام غملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ،وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل.

أما صحيفة (الأخبار) فكتبت في مقال عن قمة العشرين التي عقدت في الصين ومشاركة مصر فيها لأول مرة وقالت إنه بالإضافة للفوائد والإيجابيات من هذه المشاركة هناك “عائد إيجابي اكتسبته مصر من خلال إطلاعها القادة والزعماء الكبار في العالم على ما تقوم به من إصلاح اقتصادي شامل رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها”.

وقالت إن مصر تقوم بذلك في ظل “***** الشرسة والمواجهة المستمرة مع فلول الإرهاب الأسود الذي يهدد المنطقة والعالم ،وهو ما يستحق كل الدعم والمساندة من العالم”.

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن منطقة الخليج تشهد نشاطا خارجيا سياسيا ودبلوماسيا ثابتا ومتواصلا، كان الأكثر فيه نشاطا المملكة العربية السعودية والبحرين، مشيرة إلى زيارة ولي ولي العهد السعودي للصين، حيث تم توقيع أكثر من 15 اتفاقية سياسية واقتصادية، وزيارة عاهل البلاد لتركيا.

وكتبت الصحيفة أن روسيا حليف إستراتيجي لإيران، ونجاح البحرين في الحفاظ على علاقتها بروسيا، “ألجم الإيرانيين وسيجعلهم يعيدون حساباتهم ألف مرة قبل أي خطوة قادمة ينوون تنفيذها ضمن مخططاتهم الرامية لتدمير وإشعال المنطقة”، مضيفة أن النفط أيضا كان حاضرا في مباحثات ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس الروسي على هامش قمة العشرين، وأنه “يبدو أن أمريكا اليوم باتت تترقب هذه التغيرات وهذا التوجه الذي لم تعتد عليه عقودا طويلة”.

وعلى صعيد آخر، قالت صحيفة (الوطن) إن التغيير الديمغرافي الذي يحصل حاليا في العراق وسورية ليس بسبب رغبة الحكومتين العراقية والسورية في حماية السكان من خطر تنظيم (****) الإرهابي في العراق، أو دحر المعارضة في سورية – وإن كان ذلك هو الظاهر إعلاميا – ولكن هدفه أبعد من ذلك وهو “إحلال شعب مكان آخر، وهذا ما يؤكد نزوح أكثر من 3 ملايين من المواطنين العراقيين عن مناطقهم، وأكثر من خمسة ملايين نازح سوري”.

واعتبرت الصحيفة أن النزوح وتهجير السكان الأصليين في بعض مناطق العراق وسورية “ليسا سوى إستراتيجية من النظام الإيراني الراغب في طمس الهوية العربية السنية من تلك المناطق (..)”، متسائلة لماذا لم يعد أبناء المناطق المهجرين إلى مناطقهم بعد القضاء على ميليشيات (****)، وانتهاء ***** مع المعارضة في تلك المناطق؟.

وبالأردن، كتبت صحيفة (الدستور) أن الفلسطينيين أخفقوا في “النأي بقضيتهم” عن حروب المحاور والمعسكرات الإقليمية المتناحرة، برغم تأكيداتهم المتكررة، بأن “عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية” هو موقف يرقى إلى مستوى “الاستراتيجية العليا” بالنسبة إليهم، وفي المقابل أخفق العرب في إبقاء “قضيتهم المركزية الأولى” بعيدا عن النزاعات والحروب البينية، برغم أحاديثهم المتكررة عن “قدسية” القضية و”مركزيتها”.

وتضيف الصحيفة، في مقال، أن تجارب الفلسطينيين، وتجارب العرب، خصوصا في “ربيعهم الدامي”، أظهرت أنه كلما نجحت دولة أو مجتمع في تحصين “دواخلها” وتمتين روابطها وأواصرها الوطنية والاجتماعية، تعذر على “الخارج” أن يجد لنفسه موطئ قدم على أرضها وبين أهلها.

واعتبرت أنه في الحالة الفلسطينية، وبسبب الشتات واعتبارات الجيوبوليتك وخصوصية المسألة الفلسطينية، تبدو مهمة التحصين أكثر صعوبة، بيد أنها ليست مستحيلة على الإطلاق، خصوصا إن أدرك من هم في مواقع صنع القرار، أن “الاستقلالية” و”عدم التدخل”، هما شرطان واجبان من شروط “البقاء” و”الاستدامة” وليس الظفر والانتصار فحسب.

وارتباطا بموضوع القضية الفلسطينية، كتبت صحيفة (الرأي)، في مقال تحت عنوان “سياسة إسرائيل الاستيطانية تحد صارخ للقانون الدولي”، أن الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو تستغل انشغال العالم بقضايا الإرهاب وتداعياتها على الدول العربية لتقوم بتنفيذ مخططاتها العدوانية ضد الأرض والشعب الفلسطيني ضاربة عرض الحائط كل القرارات الشرعية الدولية التي تدين ممارساتها التي تتواصل بشكل يومي .

وذكرت الصحيفة أن ما تقوم به إسرائيل هذه الأيام عملية همجية مخطط لها من حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية ويعد تطورا خطيرا على مستقبل القضية الفلسطينية، ما يستدعي تدخلا دوليا تقوده اللجنة الرباعية لممارسة ضغط حقيقي على حكومة نتنياهو لوقف هذا المخطط الذي يشكل تحديا صارخا للقانون الدولي ويعني تطبيقه تفتيت الضفة الغربية وقطع طرق الاتصال بين أجزائها بمستوطنات يهودية ما يعني عدم وجود دولة فلسطينية متصلة في الأراضي الفلسطينية.

أما صحيفة (الغد)، فتناولت موضوع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها أمس بحضور الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، مشيرة في مقال إلى أن الاكتفاء بحفل لإطلاق هذه الاستراتيجية، كان ليجعل منها مناسبة عادية لا تحقق الغرض من وراء الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المكلفة بإعدادها.

واعتبرت الصحيفة أن رعاية الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، كانت رسالة لمن يهمه الأمر، مفادها أن خطة إصلاح التعليم التي تمتد لعقد من الزمن، هي برنامج عمل ملكي لا يقبل المساومة، مبرزا أن خطاب الملكة التي عرضت صورا مؤلمة من واقع التعليم، كان رسالة تحفيز لكل الأطراف المعنية بالعملية التعليمية لتدرك ما عليها من مسؤوليات وواجبات في المرحلة المقبلة، وأخذ الخطة العشرية على محمل الجد، وتنفيذ ما جاء فيها من مهام.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها عن وضع المسيحيين العرب في مختلف الدول العربية، وخصوصا منذ تفشي وباء التطرف والإرهاب، حيث ” ازداد سوء ويدعو إلى الأسى والأسف، وفوق ذلك يدعو إلى الخوف من فقدان منطقتنا العربية إحدى ميزاتها المتفردة عبر التاريخ، وأحد المكونات الأساسية في مكوناتها التاريخية والثقافية والإنسانية والدينية”.

واعتبرت الصحيفة أن ما تعرض ويتعرض له المسيحيون العرب من تهجير وإبادة وزجر وعنف وتضييق وتنكيل منذ أكثر من خمس سنوات في العراق وسوريا، وقبل ذلك في فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي، وتعرض المئات من دور عباداتهم وكنائسهم للتدمير أو النهب أو العبث بمحتوياتها، ، كل ذلك يجعل الوجود المسيحي العربي في خطر ويحول المنطقة العربية إلى يباب وصحراء جرداء تفتقد إلى الروح والإبداع والمدى الحضاري والتاريخي والثقافي الذي كان للمسيحيين العرب دور أساسي فيه.

وأبرزت الافتتاحية أن نظرة إلى ما تبقى من مسيحيين عرب في معظم الدول العربية تكشف الحد الذي بلغه الوجود المسيحي من مستوى لا يليق بأمة تكاد تفقد أحد جناحيها لتصبح مهيضة لا تقوى على التحليق في آفاق العصر والتطور، ويجعلها تأكل نفسها وتفقد ذاتها.

وشددت (الخليج) على أن “معاناة المسيحيين العرب، هي في الواقع جزء من معاناة كل العرب في الواقع الراهن، لكن ما أصابهم واستهدفهم يدعونا للتفكير وإعادة الحساب في طريقة حمايتهم والحفاظ عليهم من الضياع، كي لا نفقد جزءا منا، وتضيع هويتنا وشخصيتنا العربية”.

ومن جهتها، أكدت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أن توجيه التحالف العربي ضربة جوية لصواريخ بالستية بحوزة الحوثيين والانقلابيين في اليمن، أمر مهم جدا، موضحة أن هذه الصواريخ تؤكد سعي الانقلابيين والحوثيين على مواصلة جرائمهم.

وأبرزت الصحيفة أنه من المستحيل أن يتمكن الحوثيون والانقلابيون من تطوير مثل هذه ال صواريخ، لولا حصولهم على مساعدة فنية عسكرية بالغة التعقيد، “وهذه القدرات تتوفر عند إيران وحزب الله”.

وشددت (البيان) على أنه قد آن الأوان أن تعترف بعض الأطراف، بأن الصراع على السلطة في اليمن، ليس محليا،فهو صراع إقليمي ودولي، ولا يمكن للعالم العربي أن يواصل التفرج على هذا المشهد، وهو يرى اختطاف المنطقة ، بما يعنيه ذلك من تهديد للعالم العربي، وتأثير ذلك على الأمن والاقتصاد معا، عبر بوابة البحر الأحمر، وتدفق النفط أيضا إلى شعوب العالم.

الوسوم: الأسود , الحكومة , الداخلية , الصحف , القضاء , الملك , سوريا , فلسطين , مصر
المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : أخبار وطنية



جديد قسم : أخبار وطنية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML