تسجيل جديد

رؤية نساء جميلات و جذابات تضعف التزام الرجال بزوجاتهم

رؤية نساء جميلات و جذابات تضعف التزام الرجال بزوجاتهم تباً للجمال! لماذا نهذي دائماً به؟ التعرض

السعادة الزوجية>رؤية نساء جميلات و جذابات تضعف التزام الرجال بزوجاتهم
choumouss 10:32 AM 10-08-2016
رؤية , نساء , جميلات , و , جذابات , تضعف , التزام , الرجال , بزوجاتهم

رؤية نساء جميلات و جذابات تضعف التزام الرجال بزوجاتهم


رؤية نساء جميلات و جذابات تضعف التزام الرجال بزوجاتهم










تباً للجمال! لماذا نهذي دائماً به؟
التعرض للجمال المتطرف يدمر القدرة على حب النساء الجميلات اللواتي ينتمين للعالم الحقيقي. يهذي الشعراء في الجمال، والرجال الشجعان أشعلوا حروباً بسبب الجمال. النساء على مدى العالم يبحثن "بالسراج والفتيل" عن خبراء الجمال. التماثيل تُنصب للجمال. في كل طريقة يمكن تخيلها، يبجل العالم الجمال الجسدي. ولكن تباً للجمال!


هل تعرفون تأثير التباين؟ إنه مبدأ من مبادئ الإدراك حيث تتضخم الفروقات بين شيئين اعتماداً على ترتيب حضورهما. فإذا رفعت شيئاً خفيف الوزن ثم شيئاً ثقيلاً، ستحكم على الثاني على أنه أثقل مما لو رفعته أولاً أو رفعته بمفرده.


على نحو مماثل يعمل تأثير التباين بشكل قوي في مجال انجذاب شخص لشخص آخر. وعليه فإن أحكامنا على الجاذبية ـ على أنفسنا وعلى الآخرين ـ تعتمد على الوضع الذي نجد أنفسنا فيه؛ فمثلاً ستبدو امرأة ذات جاذبية متوسطة أقل جاذبية بكثير إذا ما شاهد المرء قبلها امرأة شديدة الجاذبية.


لنفترض أن رجلاً يتحدث إلى امرأة جميلة في حفل ثم انضمت إليهما أخرى أقل جاذبية، فإن الأخيرة ستبدو غير جذابة نسبياً. مبدأ التباين هذا يعمل معكوساً أيضاً. فإذا كنا في قاعة محاضرات ودخلت امرأة متوسطة الجاذبية، فإنها ستبدو جذابة جداً إذا كانت الحاضرات غير جذابات. بمعنى آخر: السياق مهم جداً.


ولكن لماذا ألعن الجمال؟ بكل بساطة لأن مبدأ التباين لا يؤثر فقط على تقييمنا للغرباء، بل أيضاً على نظرتنا لزوجاتنا وشريكاتنا، كما أنه يعرض تقييماتنا الذاتية للجاذبية للاهتزاز.


والنساء المحاطات بنساء جذابات، سواء حضوراً حياً أو في الأفلام والصور، يتحدثن عن رضا أقل مع جاذبيتهن. فإذا توفر عدد كبير من الأفراد المرغوبين من الجنس نفسه، فقد ينظر المرء إلى قيمته "السوقية" على أنها أدنى.


قد يحسب المرء أنه إذا وضع في مكان يعج بالنساء الجذابات (في هوليود مثلاً) فإنه سيلاقي الراحة والرضا، لكن التعرض للجمال المتطرف يدمر القدرة على حب النساء الجميلات اللواتي ينتمين للعالم الحقيقي، النساء اللواتي يرجح أن يلبين حاجاتنا لارتباط عميق ولشراكة الروح.


الأدهى من ذلك فإن رؤية صور نساء جذابات تضعف التزام الرجال بشريكاتهم.


الأمر الغريب، هو أن قصفنا بمشاهد النساء الجميلات (في الفضائيات "الفاضية" مثلاً) لا يجعلنا نفكر أن شريكاتنا أقل جاذبية جسدية.فهذا لا يغير إدراكنا لشريكنا. بدل ذلك، وبحيلة صغيرة من العقل، فإنه يحرف فكرتنا عن جميع الإمكانيات أو الاحتمالات.


هذه الصور تجعلنا نفكر أن هناك حقل ضخم من البدائل.إنها تغير تقديرنا لعدد الناس المتاحين لنا كشركاء ممكنين. وبتغييرها لإحساسنا بالاحتمالات، تحثنا على الاعتقاد بأنه بإمكاننا أن نقوم دوماً بالأفضل، وإبقاءنا غير راضين باستمرار.


في هذا السياق لا يبدو الشريك شيئاً عظيماً. فأنت تفكر: "نعم شريكي ظريف، ولكن لمَ أرضى بما هو ظريف طالما هناك الكثير من الناس موجودين؟ فكل ما عليك عمله هو تشغيل التلفاز لتقتنع أن هناك الكثير من النساء الجميلات المتاحات.


من هنا أنصح الرجال الحريصين على صيانة أسرهم بالابتعاد عن مشاهدة هيفا وإليسا ومن يغزل بمغزلهما خاصة قبل الإيواء إلى الفراش، فالحكمة تقول أن الوقاية خير من العلاج.



المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السعادة الزوجية



جديد قسم : السعادة الزوجية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML