تسجيل جديد

ملخص قصة البومة و غصن الشوك

ملخص قصة البومة و غصن الشوك "البحرُ الأزرق"، قصَّةٌ رمزيةٌ لعبَ خيالُ الطفلةِ "سميرة" دوراً رئيسياً في رسم ملامحها العامة، التي تتلخَّص برحلةٍ بحريةٍ خيالية، ترسو فيها

قصص و روايات>ملخص قصة البومة و غصن الشوك
أم طارق 04:25 AM 05-03-2016
ملخص , قصة , البومة , و , غصن , الشوك

ملخص قصة البومة و غصن الشوك


ملخص قصة البومة و غصن الشوك


"البحرُ الأزرق"، قصَّةٌ رمزيةٌ لعبَ خيالُ الطفلةِ "سميرة" دوراً رئيسياً في رسم ملامحها العامة، التي تتلخَّص برحلةٍ بحريةٍ خيالية، ترسو فيها على شاطئ مدينة من مدننا الساحلية التي ترزح تحت كابوس الاحتلال البغيض، الذي نشر الدمار، وزرع الموت في كل مكان.... أحسَّت "سميرةُ" منذ اللحظة الأولى بالحزن والأسى لما حلّ في أطفال مدينتها، ورثْت لأثوابهم الحائلة الألوان، ووجوههم المغبرَّة القاتمة.... وخالطها شعورٌ بالضيق يُنذرُ بالثورة، فيعلُو أزيزُ الرصاص، وترتفعُ أغاني الفدائيين، وتنتشرُ جثَثُ ال***ى في كلِّ مكان، وتلوِّنُ الدماءُ رمالَ الشاطئ، وترفِدُ البحرَ بلونِها الأحمر القاني... وهنا استيقظت من حُلمها الذي رسمته بطبشورة زرقاء، فأخذت قطعة قماش مبلولة ومسحت بها سفينة الحلم والبحر الأزرق... وقالت في اليقظة وبإصرار: "سنعودُ... سنجعلُ الشمسُ تشرقُ، والسماء صافية كما هي هنا.... سنجعلُ البسمةَ معطَّرةً، سنجمعُ شهداءَنا من كل مكان، وسنكونُ نحن الأطفالَ نلبسْ الثياب الجديدة الجميلةَ، وننصبُ تمثالاً كبيراً في الساحة الواسعةِ على البحر لشهداء بلدي تمثالاً دائم التوهج، يرسلُ ضياءً إلى كلَّ اتجاه".
- إنَّها قصَّةُ تسعى إلى تربية الروح الوطنية، وزرع الأمل لتحرير الأرض في قلوب الأطفال.
- تعملُ على ترسيخ حبِّ الوطن في ضمير الطفولة وعقلِها الباطن، وربط ذلك بخيطٍ رائعٍ ذكي وهو تبديلُ الثياب البالية بالثياب الجديدة.
- ترفعُ عالياً دورَ البطولة، ومكانة الشهداء، وأهميَّتها في تحرير الوطن واستعادة الأرض.
- التركيزُ على أهمية دور الأطفال اليوم، الذين هم رجالُ الغدِ.
- تبشّرُ على هيئة نبوءةٍ بعودةِ اللاجئين إلى أرضهم بفلسطين، وإن لم تذكر بالاسم.... لتظلَّ فكرة العودة راسخةً في الضمير، متمكنةً من العقل الباطن.



المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : قصص و روايات



جديد قسم : قصص و روايات

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML