تسجيل جديد

قصة إسلام عبد الرحمن جوانسون و أحمد سايمون

قصة إسلام عبد الرحمن جوانسون و أحمد سايمون الأخ عبد الرحمن جوانسون والأخ أحمد سايمون

قصص و روايات>قصة إسلام عبد الرحمن جوانسون و أحمد سايمون
أم طارق 05:37 PM 05-09-2016
قصة , إسلام , عبد , الرحمن , جوانسون , و , أحمد , سايمون

قصة إسلام عبد الرحمن جوانسون و أحمد سايمون

قصة إسلام عبد الرحمن جوانسون و أحمد سايمون






الأخ عبد الرحمن جوانسون
والأخ أحمد سايمون
نود أن نتعرف على شخصيتك، وعلى مولدك وتعليمك
اسمي عبد الرحمن- إنجليزي
تلقيت أشياء كثيرة من الحضارة الإنجليزية، ومنذ طفولتي سافرت إلى بلاد كثيرة مع والدي، ولم أسمع عن الشرق الأوسط في المراحل الأولى من حياتي، ثم سافرنا إلى لبنان، وفي هذا السفر تغيرت أشياء كثيرة في حياتي ، وبدأت أرى حياة ذات طابع جديد.
ثم رجعنا إلى إنجلترا، وكان قد حان دخولي الجامعة.
وعندما دخلت الجامعة درست اللغة العربية، والحمد لله استفدت كثيرا.
هل اخترت بنفسك دراسة اللغة العربية في الجامعة؟
نعم كرغبة ثقافية، وقد كان لديّ بعض الفكرة عنها .
هل لك أن تحدثنا عن القسم الذي درست فيه اللغة العربية؟
يقدم معهد اللغات الشرقية في جامعة أوكسفورد دراسات متعددة ، وقد اخترت دراسة اللغة العربية لما عندي من خلفية عنها ، ولحسن الحظ فقد وجدت مجموعة من الدراسات الشيقة والمتنوعة في هذا الموضوع تبحث في قضايا أدبية قديمة ومعاصرة .
والحمد لله فقد أتاح لي دراسة اللغة العربية مطالعة القرآن الكريم والحديث الشريف، وكان ذلك هو سبب دخولي في الإسلام .
الأخ أحمد سايمون؛ نود أن نتعرف على مولدك، واهتماماتك، وتعليمك قبل الإسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
ولدت في إنجلترا سنة 1953، درست في جنوب إنجلترا، وفي السنة الأولى من الجامعة درست الأديان المقارنة، ودرست العقائد المختلفة المسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية، ولسوء الحظ كانت المادة التي درستها عن الإسلام قليلة جدا، ولم ندرس عن الإسلام إلا أقل القليل رغم أن الإسلام من الأديان الرئيسية في العالم، وهذا ما يثير مشاعر الألم في نفسي عن واقع دراسة الأديان في الجامعات الغربية؛ لذا فإن معرفتي للإسلام بدأت عندما سافرت إلى الشرق الأوسط ، مصر بشكل خاص سنة 1979.
هل تعتقد أن تقديم الإسلام في هذه الصورة المختصرة، وترك الصورة الحقيقية أنها عملية مقصودة في الجامعات الغربية ؟
قد يكون ذلك، ولعل الأخ عبد الرحمن أقدر مني على الإجابة .
عبد الرحمن : لا شك أن هذا السؤال مهم ، وفي الحقيقة يظهر هذا الميل بوضوح وقد أستبعد وجود تآمر في هذه الناحية ، ولكنني لا أستبعد وجود بعض النوايا غير الطيبة.
والآن- والحمد لله- بدأت الدراسات تكون أكثر فهما عن الإسلام وأقل في المعلومات الخاطئة عنه؛ فمثلاً في دراستنا عن القرآن الكريم والحديث الشريف كنت آخذ شرائط للقرآن من الجامعة، وأستمع إليها وكان هذا أول لقاء لي مع القرآن الكريم.
وعندما كنت استمع إلى القرآن الكريم فإنني كنت أشعر بأن هذا وحي من الله.
نعم ، إن تعلم اللغة العربية والتحدث بها هذا شيء، أما سماع القرآن فله مذاق خاص ، كما للصلاة والذكر أيضاً ، وهذا ما يتميز به الإسلام، وهذه هي الأمور الحقيقية التي تدخل القلب.
سؤال الأخ عبد الرحمن: لعلك تحدثنا عن مسيرتك إلى الإسلام، واليوم الذي أعلنت فيه إسلامك.
الحمد لله -كما قلت من قبل- كانت البداية في دراستي للغات الشرقية في جامعة أكسفورد، وتلقيت معلومات بسيطة عن الإسلام، حتى وصلت بي المسيرة إلى القاهرة للدراسة .
وفي القاهرة وجدت الكثير من المعلومات عن الإسلام
والإنسان إذا ما نظر حوله سيجد أن هناك علامات كثيرة تدله على عظمة الخالق سبحانه.
ولقد ظللت حوالي سنتين وأنا في القاهرة مستغرقاً في قضية استحقاق الخالق وحده بالعبادة ، ولا أجد إلا جوابًا واحدا : الله وحده هو الخالق ، وهو وحده الذي يستحق العبادة.
ومرة كنت في الشقة وحدي، وقلت: لماذا لا أذهب إلى الأزهر، وأعلن إسلامي فإنني أقتنع تماما بأنه لا ينبغي أن نعبد إلا الله وحده الذي خلقنا؟ فذهبت وأعلنت إسلامي، والحمد لله ومن حينها وأنا أجتهد في الالتزام بأوامر الله سبحانه.
الأخ عبد الرحمن هل لك دور الآن في خدمة الإسلام الذي هداك الله إليه؟
الحمد لله؛ إنني أجتهد الآن في تفنيد الكثير من الدراسات الخاطئة عن الإسلام، وتوضيح الصورة الصحيحة، واسأل الله أن تؤتي جهودي ثمارها.
وإن الذي أحاول التركيز عليه في دراساتي، هو توضيح سهولة الإسلام وعظمته، وأن تقبل الناس للإٍسلام له أسس علمية لا يختلف عليها اثنان؛ فعلى سبيل المثال نجد أن الحقائق التي وصل إليها العلماء في مجال تطور الجنين في بطن أمه أثناء فترة الحمل هي نفس الحقائق التي ذكرها القرآن الكريم، والذي نزل على البشرية منذ أكثر من 1400 سنة، وقد أبدع البروفيسور موريس بوكاي في دراسته (القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم) حيث يوضح أن الحقائق التي توصل إليها الإنسان تتفق تماما مع الحقائق التي ذكرها القرآن الكريم، مما يدل على أن القرآن الكريم هو الوحي من عند الله؛ وذلك لأن الذي خلق الكون والعلوم التي فيه هو الله الذي أنزل القرآن والعلم الذي فيه.
الأخ أحمد سايمون : هل هناك ظواهر تراها تكون واسطة لقبول الناس للإسلام في هذا العصر؟
أقول -أولا وآخرًا-: إن الله هو الذي يقودنا برحمته إلى الإسلام، ولو بحثنا عن الأسباب في الأرض فسنجد أن ذلك المجتمع المادي الذي تسوده الحرية المزعومة، يعيش الناس فيه فراغًا ****اً، ويدورون في حلقات مفرغة تجعله يبحثون أكثر، ومن يبحث منهم بصدق عن الدين فسوف يهتدي إلى الإسلام .
( شكرًا للأخ عبد الرحمن والأخ أحمد، وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : قصص و روايات



جديد قسم : قصص و روايات

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML