تسجيل جديد

إجابات الناجحين في امتحان الدرجة 1 ابتدائي: اختبار ديداكتيك المواد

تحية تربوية للجميع. أولا : ألف مبروك للناجحين في الامتحان المهني الأخير, و نتمتى حظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ مستقبلا. ثانيا:نزولا عند رغبة الأعضاء الكرام، و تحقيقا للفائدة التي

ديدكتيك المواد المدرسة بالتعليم الابتدائي>إجابات الناجحين في امتحان الدرجة 1 ابتدائي: اختبار ديداكتيك المواد
choumouss 01:10 PM 02-18-2013
إجابات , الناجحين , في , امتحان , الدرجة , 1 , ابتدائي: , اختبار , ديداكتيك , المواد

إجابات الناجحين في امتحان الدرجة 1 ابتدائي: اختبار ديداكتيك المواد

تحية تربوية للجميع.

أولا : ألف مبروك للناجحين في الامتحان المهني الأخير, و نتمتى حظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ مستقبلا.
ثانيا:نزولا عند رغبة الأعضاء الكرام، و تحقيقا للفائدة التي نتوخاها جميعا، و حرصا على مزيد من التنطيم لدفتر الامتحانات المهنية، و تفاديا لتشتت المواضيع و تشعب المشاركات ،ندعو جميع من وفقهم الله في الامتحان المهني لدورة شتنبر 2012 (الدرجة 1 ابتدائي) إلى طرح نماذج إجاباتهم في مادة (اختبار ديداكتيك المواد المدرسة بالتعليم الابتدائي)،و ذلك من أجل تبادل الأفكار و مساعدة المقبلين على المباراة القادمة على لملمة أوراقهم و تكوين فكرة أولية عن مواضيع الامتحان و كيفية التعامل معها, نراهن على مشاركاتكم الهادفة و الفعالة.

شكرا للجميع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
إجابات الناجحين امتحان الدرجة ابتدائي: Lj1mu.jpg
تحميل صور

إجابات الناجحين امتحان الدرجة ابتدائي: NgBg4.jpg
تحميل صور

إجابات الناجحين امتحان الدرجة ابتدائي: AUhAI.jpg
تحميل صور

إجابات الناجحين امتحان الدرجة ابتدائي: 4NhOC.jpg
تحميل صور
المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : ديدكتيك المواد المدرسة بالتعليم الابتدائي


Mutuelle M@roc 10:02 AM 03-16-2013

أقدم لكم هذا النموذج عن الإجابة على اختبار مادة ديداكتيك المواد المدرسة بالتعليم الابتدائي برسم دورة شتنبر 2012. و قد نقلتها لكم من مسودة التحرير التي كنت قد احتفظت بها بعد الامتحان, خصيصا لأضعها بين أيدي الدفاتريين و الدفاتريات في حالة توفقي, و هو ما حصل و الحمد لله. و قد اخترت أن أكتب في موضوعي اللغة العربية و النشاط العلمي, باعتباري أدرِّس اللغة العربية للمستوى السادس. و تجدر الإشارة هنا إلى أنني حررت كل موضوع في ورقة مستقلة.

و لكن اسمحوا لي قبل طرح إجابتي كاملة أن أبدي بعض الملاحظات حول موضوع ديداكتيك اللغة العربية، و هي الملاحظات التي أخذتها شخصيا بعين الاعتبار و كانت عونا لي و أنا أجيب على نص الامتحان.

فكما ستلاحظون, فقد كان موضوع الامتحان الأخير مشابها إلى حد كبير لموضوع امتحان المنهجية لسنة 2006, و الذي كنت قد اطلعت على عناصر إجابته التي أصدرها آنذاك المركز الوطني للتقويم و الامتحانات. و هو ما سهل عليّ التعامل مع اختبار هذه السنة.

و للاطلاع على موضوع 2006 و عناصر الإجابة، المرجو النقر على الرابط أدناه :
http://up.dafatir.ma/do.php?id=486

أولا: ملاحظات لا بد منها:

ـ السؤال الأول:
( و هو سؤال مركب من جزئين أساسيين: تقديم مواصفات جماعة القسم و خصوصيات المحيط المحلي, ثم تقديم تخطيط لدرس التعبير الشفهي وفق البيداغوجيات الحديثة (و هنا إحالة على المقاربة بالكفايات لما تشمله من تقنيات تنشيط مختلفة تتمركز حول المتعلم و بيداغوجيات عملية تتأسس على فاعلية هذا الأخير، و تحصر دور المدرس في الوساطة و التنشيط و التقويم ...، كالبيداغوجيا الفارقية و الخطأ و اللعب .... ).

أ) الجزء الأول من السؤال: مواصفات جماعة القسم و خصوصيات المحيط المحلي:

إن طرح هذه النقطة في السؤال الأول لم يكن اعتباطيا، بل توخى واضعوه من وراءه التأكد مما يلي: هل سيحترم المترشح مواصفات جماعة القسم و خصوصيات المحيط المحلي التي اقترحها عند بناءه للوضعيات و الأنشطة التعليميةـ التعلمية ؟ و هل سيختار الوسائل التي تتلاءم مع تلك المواصفات و ذلك المحيط ....
فالمقاربة بالكفايات (التي تمت الإحالة إليها ضمنيا في موضوع الاختبار) كما هو معلوم عند الجميع، تنبني على مجموعة من المبادئ منها مبدأ الملاءمة و إعطاء معنى للتعلمات، لأن المتعلم يتواصل بيسر مع المضامين التي تشكل معنى بالنسبة له، و ذلك لخلق التفاعل التلقائي مع الوضعيات، كما أنها ترتكز على تنويع الوضعيات التعليمية التعلمية و الاستعانة بمعينات ديداكتيكية متنوعة تسهم في بناء المفاهيم و اكتساب المهارات و إنماء الكفايات.
فعندما يقول المترشح مثلا, بأن وسط المتعلمين قروي, فعليه أن يستقي الوضعيات التعلمية من الوسط القروي، و أن يقترح حوامل ديداكتيكية (نصوص انطلاق) من البيئة القروية، و سيكون قد حاد عن الصواب إذا أدرج أمثلة من الوسط الحضري ! و عليه أيضا أن يستخدم وسائل من الوسط القروي, فلا مجال هنا لإقحام نصوص و وسائل لا تمت لواقع متعلمي الوسط القروي بصلة.

و تماما كالامتحان المهني لسنة 2006, فعناصر الإجابة التي سيعتمدها المصححون، ستشدد على ضرورة أن تسمح المعطيات التي قدمها المترشح في الجزء الأول من السؤال (المواصفات و الخصوصيات) بتمرير معطيات التخطيط و أن تتوافق تماما مع التدبير الديداكتيكي للدرس المقترح.

ب) الجزء الثاني من السؤال: التخطيط و التدبير الديداكتيكيان لمعطيات درس التعبير الشفهي وفق مجموعة ضوابط حددها نص الموضوع (الأهداف ، الوضعيات التعليمية ـ التعلمية ، الوسائل ، أشكال العمل ، تدبير الفضاء ...)

الملاحظة1:
إن منطوق نص الاختبار ترك المجال مفتوحا أمام المترشحين لاختيار أحد مستويات التعليم الابتدائي, و كما هو معلوم, فمكوّن التعبير الشفهي بالمدرسة الابتدائية يندرج في منهاج السنوات 1 , 2 , 3. غير أن منهجية هذا المكون تختلف من مستوى لآخر, و إن كان هناك تشابه كبير بين السنتين الأولى و الثانية من حيث عدد الحصص (7 في السنة الأولى و 9 في السنة الثانية). بعكس السنة الثالثة التي يحضر فيها مكون التعبير الشفهي عبر حصة واحدة فقط في كل أسبوع.
و بما أن المطلوب من المترشحين هو التخطيط لدرس كامل في التعبير، و ليس لحصة منه ـ كما كان الشأن في الامتحان المهني لسنة 2006 الذي حدّد الحصة الأولى ـ، فقد كان من الذكاء اختيار المستوى الأسهل ( و هو المستوى الثالث في نظري), لأن اختيار المستويين 1 أو 2 من شأنه إدخال المترشح في متاهة كيفية المزج بين الحصص المتعددة في تخطيط واحد (مع إمكانية ذلك طبعا على غرار نماذج التخطيطات الواردة في " الدليل البيداغوجيّ") ، لكن ذلك سيتطلب منه جهدا مضاعفا و سيستهلك منه وقتا هو في أمس الحاجة إليه.


الملاحظة 2:
لقد حصر موضوع الامتحان تخطيط درس التعبير في مجال التغذية و الصحة. و هو ما يعني أن المترشح ملزم بعدم الخروج عن هذا المجال عند بناءه للوضعيات التعليمية ـ التعلمية.

الملاحظة 3:
لقد حدد موضوع الامتحان جملة من الضوابط على المترشح أن يستحضرها أثناء تخطيطه لدرس التعبير الشفهي:

أ ـ الهدف/ الأهداف التعلمية:
و التي سيحددها المترشح في شبكة التخطيط التي سيقترحها (الجذاذة), و ذلك حسب المستوى و البرنامج الدراسي الذي اختاره (المستوى 1 أو 2 أو 3. (يمكن أيضا هنا اختيار المستوى المشترك المكون من 1 و 2.)

ب ـ الوضعية / الوضعيات المشكلة التعلمية:
على المترشح هنا أن يضمن شبكة تخطيطه ما يلي:
+ الوضعية المشكلة الأولية: و هي بمثابة تمهيد للدرس, لتحفيز المتعلمين على الإقبال عليه.
+ الوضعيات المشكلة الوسيطية:التي من شأنها تمرير معطيات الدرس و تحقيق أهدافه التعلمية التي تم تحديدها كمنطلق للدرس.
+ الوضعية المشكلة الختامية: و هي بمثابة وضعية تقويمية لما تم الترويج له في الدرس.
و من اللازم هنا ، كما أسلفت ،أن تكون جميع الوضعيات المقترحة مرتبطة بمحيط المتعلمين وخبراتهم وفقا لما تم وصفه في الجزء الأول من السؤال (مواصفات جماعة القسم و خصوصيات المحيط المحلي).

ج ـ الوسائل الديداكتيكية:
إن الاكتفاء بالكتاب المدرسي (دليل الأستاذ و كتاب المتعلم ) و التقيد بمضامينه و محتوياته، لا يضمن الدينامية و المرونة التدبيرية اللازمة ، و لا يتيح فرص الإبداع و المبادرة و القدرة على التصرف البيداغوجي حسب المواقف و الحاجات التعليمية التعلمية.و هي الملاحظة التي استُهِلَّ بها نص الموضوع . و تجدر الإشارة هنا إلى أن غياب بعض الوسائل و التي تمثل جزءا لا يتجزأ من تدريس المواد و تعلمها، يجعل تحقيق الكفايات المرتبطة بها أمرا بعيد المنال، غير أن الجانب الإيجابي للوسيلة التعليمية يعتمد على مدى قدرة المدرس على توظيفها بالشكل الصحيح، و اختيار الملائم منها بمعنى " الوسيلة المناسبة في الوقت المناسب ".
غير أنه ينبغي التذكير هنا بأن التقنيات الوسائل التعليمية، هي مجرد أدوات مساعدة ينبغي ألا تستبعد الممارسات التربوية و تحتكرها معوضة بذلك وضعيات تعلم ملائمة واقعية أو قريبة من الواقع.
و بالتالي, فمن الضروري مراعاة ما يلي عند ذكر الوسائل التي سيتم توظيفها و اعتمادها في بناء الدرس:
ـ الانطلاق من مواقف معيشية و مباشرة و حقيقية كلما أمكن ذلك.
ـ تنويع الوسائل: سمعية , بصرية , حسية ...
ـ أن تكون الوسائل ملائمة للهدف / الأهداف التعلمية.
ـ أن يشتغل المتعلم بنفسه على الوسائل.


د ـ أشكال تدبير أنشطة التعلم و الفوارق الفردية و الفضاء و الزمن:
إن الدور التقليدي للمدرس بصفته الفاعل المحوري في العملية التعليمية التعلمية، لم يعد يساير الحاجات و المتطلبات الجديدة للمجتمع و المتعلمين. لذا، فإن الأنشطة المدرسية المبرمجة يجب أن تتوخى تنمية الكفايات بجميع أبعادها المعرفية و المنهجية و الاستراتيجية و الثقافية و التكنولوجية، و تساهم في تعزيز الذكاءات المتعددة لدى المتعلم (ة). و ذلك يتطلب إعادة النظر في طرائق و أنماط التدريس، و جعلها تستجيب للمقاربة البيداغوجية بالكفايات، من خلال تنويع الأنشطة، حيث يساعد هذا التنويع على تلبية الحاجات المتباينة لدى المتعلمين، بالنظر إلى فوارقهم الطبيعية و المكتسبة، و يتيح تنوعا في فرص الاكتساب من جانب المتعلم، و يبعد عنه الملل، فالتغيير من نشاط إلى آخر يرفع من الانتباه و يثير اهتمام المتعلم و فضوله المعرفي.و يعني التنويع في الأنشطة أيضا، تنويع أشكال العمل داخل مجموعة القسم. كما ينبغي أن يحظى التعلم الجماعي ببالغ الأهمية، لما له من فوائد على مستوى ترسيخ مبادئ التواصل و الحوار و احترام الآخر و إثبات الذات و الإيمان بالاختلاف ... فكل الأنشطة داخل الفصل يجب أن تكون أنشطة تفاعلية، سواء منها الفردية أو الثنائية أو في مجموعات أو في جماعة القسم، تدفع المتعلمين إلى تنمية العمل الجماعي و روح المشاركة و المردودية و دعم بعضهم البعض (بحكم وجود فوارق متعددة بينهم).
و بخصوص تدبير فضاء القسم، فمن اللازم أن يبين المترشح في تخطيطه إلى أنه تفادى وضعيات الجلوس النمطية التقليدية ضمن صفوف لأنها تشجع على التلقين و الأستاذية، و الانتقال نحو العمل في وضعيات جلوس بيداغوجية تيسر التواصل بين مجموعة القسم الكبرى،كالجلسة الدائرية أو الجلسة وفق حذوة الفرس.كما يتعين الابتعاد عن الصورة النمطية للمدرس في المدرسة التقليدية,حيث ينفرد باتخاذ معظم قرارات التعلم في القسم,ويقف أغلب الأوقات بجانب السبورة والمكتب أمام المتعلمين,يلقي ويشرح ويوجه.
و بالمقابل فالمطلوب هو اعتماد المقاربة الورشية في بناء الدرس مع المتعلمين، و هي مقاربة يتحول فيها القسم إلى ورشة عمل، حيث يتوزع المتعلمون إلى مجموعات عمل صغيرة تتغير تبعا للأنشطة التعليمية التعلمية، بحيث تتجانس تارة و تتباين تارة أخرى، و تقوم, و عن طريق التشارك و الاندماج,بالتعلم و الممارسة و التطبيق و الإنتاج الذاتي لمعارفهم و إنجازاتهم .

ـ السؤال الثاني: الذي يطلب اقتراح وضعية أو وضعيات تقويمية للتحقق من مدى تحقق الأهداف:

من بين الأدوار الهامة التي يضطلع بها المدرس, أنه مقوّم لسيرورة الفعل التعليمي ـ و التعلمي بكل مكوناته، و من هنا ورد هذا السؤال في الموضوع لاختبار مدى تمكن المترشح من آليات التقويم، و مدى قدرته على صياغة وضعيات تقويمية تختلف باختلاف محطات الدرس (التشخيصي في بداية الدرس , التكويني أثناء بناءه و الختامي في نهايته).
إن المترشح هنا مطالب بذكر أنشطة أو أسئلة تعكس مختلف أنواع التقويم. و سيكون من الأفضل أن يدرج إجاباته عن هذا السؤال في شبكة التخطيط التي اقترحها ، و ذلك بتخصيص خانة من خانات الجذاذة للتقويم، يضمنها مختلف الأسئلة و الأنشطة التي من شأنها قياس مدى تحقق هدف كل وضعية من وضعيات الدرس (الوضعية الأولية ، الوضعيات الوسيطية ، الوضعية الختامية).

ـ السؤال الثالث: الصعوبات المفترضة و الأنشطة الداعمة لها:

يعتبر الدعم من بين المكونات الأساسية للعملية التعليمية التعلمية، لكونه يسمح بترسيخ مواطن القوة و تدارك التعثرات الحاصلة لدى المتعلمين في حينها و تفادي تراكمها حتى لا تتحول إلى عائق حقيقي، يصبح معه المتعلم غير قادر على مسايرة أنشطة التعليم و التعلم مما يؤدي تدريجيا إلى عدم الاهتمام و بالتالي إلى الفشل الدراسي.
و لا يمكن للدعم أن يحقق الهدف منه ما لم يكن مسبوقا بتقويم دقيق للتعلمات، حيث يتم تحديد نوع الصعوبات و التعثرات و تصنيف المتعلمين حسب نوع احتياجاتهم و درجتها. و جدير بالذكر بأنه كلما كان عدد المتعلمين المحتاجين للدعم كبيرا، كلما كانت الحاجة إلى مراجعة طرائق التدريس و المحتويات و التقنيات و الوسائل التعليمية ... أكبر.
من أجل ذلك, جاء السؤال الثالث ليستكشف مدى قدرة المترشح على استجلاء الصعوبات و التعثرات لدى متعلميه, و مدى مهارته في انتقاء الأنشطة الملائمة لدعم و سد تلك الثغرات في حينها.
و لا يتسع المجال هنا لأن أقترح نماذج من الصعوبات المفترضة في درس التعبير و الأنشطة الداعمة لها, لأنها ستكون مرهونة بالأهداف و الوضعيات التي اقترحها كل مترشح عند تخطيطه للدرس في المستوى الدراسي الذي وقع اختياره عليه....

من خلال كل ما تقدم، يتضح جليا أن امتحان ديداكتيك اللغة العربية هذه السنة، قد زاوج بين الحمولة النظرية التي يمتلكها المترشح، و بين مدى مهارته في تنزيل تلك الحمولة في الممارسة الصفية. و بذلك استحق فعلا تسمية الامتحان المهني.

و في الختام. أقول بأن كل ما أوردت في هذا التحليل، إنما هو خلاصة لكيفية تعاملي شخصيا مع نص موضوع الامتحان، و هو الأرضية النظرية التي استحضرتها عند إجابتي على مكونات الاختبار. فإن أصبت ، فبتوفيق من الله, و إن أخطأت فبتقصير مني.

ثانيا ـ لتحميل إجابتي كاملة، المرجو النقر على الرابط التالي:
http://up.dafatir.ma/do.php?id=487

ثالثا: لتحميل الإجابة على ديداكتيك النشاط العلمي المرجو النقر على الرابط التالي:

http://up.dafatir.ma/do.php?id=489


Mutuelle M@roc 10:03 AM 03-16-2013
هكذا استعددت للمنهجية قبل الامتحان المهني لمن احب ان يعمل بها:
اكثرت من الدعاء والتوسل لرب العالمين وتوكلت عليه واحتسبت امري عنده،وسالته كما سبق لاخ السنة الماضية في توجيهاته بالمنتدى باخلاص النية والدعاء بطلب النجاح حتى لا يتكرر ******* الامتحان المهني في شهر رمضان بما يكون حاجزا يحول دون التفرغ للعبادة التامة في شهر رمضان
- حددت الاخطاء التي ارتكبتها في السنتين السابقتين وهي عدم التركيز على المنهجية اولا ثم اثناء الاطلاع على المراجع اكتفي بالقراءة نظريا دون التطبيق اي انجاز جذاذات،وانتبهت الى ان الاساتذة الذين وفقوا اكدوا بانهم اجابوا بشكل جيد في منهجية المواد،اي ان فرصة النجاح الاكبر تكون في اختبار ديداكتيك المواد
- ركزت هذه السنة اكثر على المنهجية اي اني في السنتين السابقتين لم اكن افعل كثيرا
- اعتمدت على دراسة كتب الاستاذ والمتعلم من السنة الاولى الى السادسة في اللغة العربية والنشاط العلمي حتى المراجع التي لا اعمل بها بجهتي للتوسع والاغناء
- عملت على الاجابة على اسئلة الامتحانات المهنية السابقة في المنهجية مع مراجعة التصحيح
- قمت بانجاز جذاذات مختلفة للتعود على انجازها بشكل بسيط وواضح مع تنويع الانشطة واعتماد البيداغوجيات الحديثة كاللعب....،ولكي اتجاوز مشكل الوقت ايضا.في الحقيقة وجدت صعوبة في بداية الامر،لكن النتيجة كانت افضل ولله الحمد،فوجدت اني انهيت وانا مرتاحة مادتي المنهجية في اقل من الساعتين من الزمن رغم انهم مددوا التوقيت هذه السنة ،على عكس السنتين السابقتين كان عامل الوقت يضغط علي وهاجسا يحول دون الاجابة بجودة وتركيز.
- انجاز اعمال تطبيقية بالاجابة على الامتحانات السابقة او انجاز جذاذات مختلفة كتدريب تطبيقي للاحاطة بعامل الوقت ومعرفة نوع الانشطة الممكن ادراجها
- اعانني اساتذة جزاهم الله خيرا عبر الانترنيت،كنت ارسل لهم تلك الجذاذات ويقدمون لي اقتراحاتهم ويحددون الاخطاء المرتكبة منهجيا مثل:
- عدم ادراج انشطة التعلم منعزلة في خانة وانشطة التعلم في خانة اخرى بل ادماجهما معا في خانة واحدة "تدبير انشطة التعلم"
- ان يكون تدخل الاستاذ محدودا وينحصر في تقديم المساعدة عند الضروة وشرح الوضعية وتقديم الحوامل واعطاء الفرص للتعبير والصبر على المتعلم واعطاءه الحرية للتعبيروتقديم المصطلحات بالمعجم الفصيح او المعجم العلمي في الوقت المناسب.....
- تنويع الانشطة كعمل المجموعات،بيداغوجية اللعب،العمل بالاقران،الانطلاق من انشطة تلامس محيط المتعلم
- تدبير زمن التعلم بتحديد الوقت وتدبير الفضاء
الكتابة بخط واضح مع تنظيم ورقة الاجابة والقراءة المتمعنة للاسئلة لضمان الفهم الجيد

ناخذ بالاسباب ونتوكل على الله،ويلعب المصحح في الوقت نفسه دورا مهماىعلى قدر استعدادنا وعملنا بالاسباب
لكنها تبقى ارزاق من رب العالمين . والتوفيق من الله



1- خطط لدرس في التعبير الشفهي في مجال الصحة والتغذية لأحد مستويات التعليم الابتدائي


المكون :التعبير الشفوي
المستوى :الاول ابتدائي
المجال :الصحة والتغذية
المحيط المحلي :قروي – غياب التعليم الأولي
جماعة القسم :- جماعة غير منسجمة بوجود :
- أطفال متفوقين – اطفال متعثرين ..
- ضعف الرصيد والمعجم اللغوي الفصيح
الهدف التعليمي:
- أن يعبر المتعلم بشكل سليم شفويا مستعملا رصيدا لغويا حول مجال الصحة والتغذية
- أن يعبر المتعلم مستعملا لا الناهية + فعل مضارع + يا .....
الوسائل :
- صورمناسبة للموضوع
- شريط فيديو صامت لطفل يتناول افطاره
- صورة لطفل يتناول افطاره




2- اقترح وضعية لتقويم مدى تحقق الأهداف
الهدف: التعبير السليم باللغة العربية الفصيحة عن وجبة الغذاء
الوضعية التقويمية : انتهت الحصة الصباحية،وذهبت إلى البيت،ماهي الوجبة التي ستتناول؟ومما تتكون؟
3- الصعوبتان اللتان افرزتهما الوضعية التقويمية:
- استعمال معجم اللغة العامية عند الوصف
- صعوبة الربط بين الوجبة وزمنها
- النشاط الداعم لكل منهما:
- التصحيح الفوري وتقديم المعجم الفصيح عوض العامي وتكراره ليترسخ في الذهن.
- لعبة أساسها صور يربط فيها المتعلم بين الوجية الغذائية ووقتها


وان شاء الله ادرج جوابي في النشاط العلمي لاحقا


أبو أميمة 10:11 AM 03-22-2015
صدقت أخي، استعددت هذه السنة ولم أوفق وكانت العقية الكؤود هي المنهجية. اتمنى منكم الدعاء لي بالتوفيق السنة القادمة إن شاء الله تعالى.

جديد قسم : ديدكتيك المواد المدرسة بالتعليم الابتدائي

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML