تسجيل جديد

بحث عن مدرسة العدين بالتنسيق - بحث علمى عن مدرسة العدين بصيغة

بحث عن مدرسة العدين بالتنسيق - بحث علمى عن مدرسة العدين بصيغة مديرية العُدَيْن مديرية العُدَيْن إحدى مديريات محافظة إبّ تقع غرب مدينة إبّ على

البحوث العلمية و الأدبية و الخطابات و السير الذاتية الجاهزة>بحث عن مدرسة العدين بالتنسيق - بحث علمى عن مدرسة العدين بصيغة
marwati 08:27 AM 10-18-2016
بحث , عن , مدرسة , العدين , بالتنسيق , - , بحث , علمى , عن , مدرسة , العدين , بصيغة

بحث عن مدرسة العدين بالتنسيق - بحث علمى عن مدرسة العدين بصيغة

بحث عن مدرسة العدين بالتنسيق - بحث علمى عن مدرسة العدين بصيغة




مديرية العُدَيْن

مديرية العُدَيْن إحدى مديريات محافظة إبّ تقع غرب مدينة إبّ على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، تحيط بها من الشمال مديريتا حزم العُدَيْن وحبيش ، ومن الجنوب مديرية مُذَيْخِرَه وأجزاء من أراضي محافظة تَعِز ، ومن الشرق مديريتا جِبلة وإبّ ، ومن الغرب مديرية فَرْع العُدَيْن ، ومن أهم مدنها مدينة العُدَيْن .
(أ) مدينة العُدَيْن : العُدَيْن - بضم العين وفتح الدال وسكون الياء المثناه التحتانية ثم نون - ، والعُدَيْن تصغير عدن وهو قسم من أرض الكلاع ، والكَلاع بالفتح هو مخلاف واسع مترامي الأطراف خصب التربة كريم الأرض كثير المنتوجات من سائر الأصناف وهذا المخلاف كان يشمل بلاد حبيش وذي جبلة والسحول وإبّ ، وهي مدينة يعود تأسيسها إلى عصر ما قبل الإسلام حيث كانت أحد مواقع محطات القوافل التجارية القديمة والتي كانت تحمل البضائع من مدينة عدن إلى مدينة صنعاء ثم مكة المكرمة فمدينة يثرب المنورة حتى مدن بلاد الشام والمعروف بدرب " أسعد " قبل الإسلام وبعد الإسلام بطريق الحجيج ، والعُدَيْن كان متوسطاً في طريق المسافرين ورواحلهم ، فأقيمت فيه سمسرة للراحة والنوم ، عرفت بسمسرة العُدَيْن فجاء الناس وسكنوا بجوارها فاكتسبت لذلك ومُنذ تأسيسها أهمية تجارية ، تطورت شيئاً فشيئاً حتى أصبحت مدينة سميت العُدَيْن فزاد اتساعها وعمرانها فأصبحت مركزاً للمديرية ، وقد سكنها اليهود والبينيان - البينيان اسم يطلق على الهنود المسلمين - حيث ما زالت بعض المواقع فيها تحمل تلك التسميات مثل سكة اليهود وسكة البينيان وهولاء لا يمكن أن يسكنوا إلا لأغراض تجارية بحثه ، وكان يحيط بالمدينة سور حجري كما أنها تضم أطلال لعدد من القصور القديمة ، وقد وصفها " نيبور " الذي زارها في ( النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي ) وقال عنها : (( مدينة العُدَيْن مدينة مصغرة ومسورة تتكون من حوالي ( 300 - 250 بيتاً ) مبنية جميعها بالأحجار ، ويجري بجانب المدينة سيل - سائلة - يصب في وادي زبيد وعلى جبل مرتفع ينتصب قصر شيخ العُدَيْن وحاكمها حيث يسكن هو وعائلته )) .
والعُدَيْن على شكل هضبة ينتصب فيها عدد من الجبال والحصون التاريخية التي كان لها دور في أحداث ومجريات التاريخ اليمني القديم ويتخلل هذه الجبال عدد من الوديان الجميلة دائمة الجاريان كوادي عَنّه ووادي الدُوَّر اللذان يشقا أراضي مديرية العُدَيْن مكونين على ضفتيهما مناظر طبيعية آخادة لا يستطيع الشعراء إزائها سوف التغني بجمالها أجمل القصائد الغنائية ، إضافة إلى ما تتميز به المدينة من نمط معماري تقليدي يماثل الأنماط السائدة في المدن الجبلية ، فهي عبارة عن مبانٍ شاهقة مبنية بأحجار متعددة الألوان منها السوداء والبيضاء والطابوق الأحمر والجص الذي يزين واجهاتها من عقود النوافذ وأحزمة المباني المتعددة الأدوار ، وتنتشر على أرض مدينة العُدَيْن العديد من المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية منها الجامع الكبير ومدرسة الجامع واللذان يعتبران من أهم معالمها الأثرية والإسلامية ، إضافة إلى بركة العقود وهي بركة ملحقة بالجامع تغذيه بالمياه عبر ساقية معلقة محمولة على تسعة عقود بطول ( 3 كيلومتراً ) عبر الجبال المحيطة بالمدينة ، كما تنتشر في مديرية العُدَيْن العديد من الحصون التاريخية والأثرية والتي ورد ذكرها في العديد من المصادر التاريخية القديمة مثل حصن يفوز وحصن القفلة وحصن الحقيقة وحصن الجميمة وحصن عزان ويعود تاريخ بناؤها إلى عصور مختلفة والتي تتميز بطابع معماري فريد ، كما أنها تطل من مواقعها المرتفعة على معظم أراضِ مديرية العُدَيْن ووديانها ، وسوف نستعرض إحداها وهو حصن يفوز :
1- حصن يفوز : وهو حصن منيع يقع في عزلة بني عوض يرجع تاريخه إلى حوالي (( القرن السادس الهجري ) - ( القرن الثاني عشر الميلادي )) وذلك طبقاً لما أورده " أبن سمرة " في كتابه " طبقات فقهاء اليمن " حيث يقول : (( .. أخبرني بهذا السلطان " وائل بن علي بن سعد بن وائل " ، وذكر لي أن جده " وائل بن عيسى " أسس يفوز ، وذلك بعد *** الصليحي ، والسلطان " وائل بن عيسى " توفى في سنة ( 515 هجرية ) ، ويقصد بالصليحي الداعي " علي بن محمد الصليحي " .. ))
وحصن يفوز يسمى اليوم باسم القلعة وهو يتألف من ثلاثة قنن كأنها الثرايا في السماء ويحيط به سور دائري من الحجر وتنتشر بداخله مدافن الحبوب وكروف المياه ، وفي أسفل الصخرة التي أقيم عليها هذا الحصن يوجد كهف منقور واسع قد يكون استخدم كملجئ ولا يصل إليه إلاَّ عبر طريق صعب وهي طريق مشتركة مع حصن القفله المجاور لحصن يفوز والذي يذكر في المصادر التاريخية مقترناً مع حصن يفوز وحصن الجميمة .
2- مصنعة كتفى : وهي قرية خَارِبة بالعُدَيْن أقيمت في قمة الجبل وكانت تتخذ من هذا الموقع الإستراتيجي كحامية لمدينة العُدَيْن والتي من المحتمل أنها ترجع إلى (( القرن الخامس / السادس الهجري ) - ( القرن الحادي / الثاني عشر الميلادي )) واليوم هي عبارة عن مدافن للحبوب يستخدمها أهالي القرية والقرى المجاورة لها .
3 - المناظر الطبيعية الخلابة :
من أهم المعالم الطبيعية في مديرية العُدَيْن مناظرها الطبيعية الخلابة والتي تتشكل من أوديتها دائمة الجريان على مدار العام مثل وادي الدُرَّ ووادي عَنّه واللذان يشقا أراضيها مكونة على ضفتيهما مناظر طبيعية ساحرة ، إضافة إلى ما تتميز به قراها الجميلة المبنية بالأحجار والمزخرفة بالعقود وأحزمة المباني متعددة الطوابق والمنتشرة على جنبات ومنعطفات أوديتها .
4- ينابيع الحمامات الطبيعية العلاجية :
يوجد بمديرية العُدَيْن موقعين لينابيع الحمامات المعدنية الحارة هما :
- حمام الشعراني : سائلة الحمام متفرعة من وادي عَنّه ، يبعد عن مركز مديرية العُدَيْن حوالي ( 4 كيلومتراً ) .
- حمام جبل بحري : يقع في الوسط بين حمام الشعراني وحمام الأسلوم بمديرية حزم العُدَيْن ، يبعد عن مركز مديرية العُدَيْن حوالي ( 7 كيلومتراً ) .


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : البحوث العلمية و الأدبية و الخطابات و السير الذاتية الجاهزة



جديد قسم : البحوث العلمية و الأدبية و الخطابات و السير الذاتية الجاهزة

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML