تسجيل جديد

تعرف على قيمة القراءة للإنسان

عرفت الإنسانية لحضات هامة أسهمت في بناء نظام لتسارع حركات البحث العلمي والتكنلوجي كانت بدايتها، باستنباط أول نظام رمزي مكتوب حوالي 5000 قبل الميلاد لتتوالى بعده الكتابة المسمارية والهيروغليفية بين

منتدى التنمية البشرية و تطوير الذات>تعرف على قيمة القراءة للإنسان
marwati 02:50 PM 07-10-2016
تعرف , على , قيمة , القراءة , للإنسان

تعرف على قيمة القراءة للإنسان

عرفت الإنسانية لحضات هامة أسهمت في بناء نظام لتسارع حركات البحث العلمي والتكنلوجي كانت بدايتها، باستنباط أول نظام رمزي مكتوب حوالي 5000 قبل الميلاد لتتوالى بعده الكتابة المسمارية والهيروغليفية بين 3600 و 3400 قبل الميلاد، فتمكن الإنسان من ترك معلومات متنوعة يتم استغلالها حتى بعد وفاته، ثم كان اختراع المطبعة على يد*غوتنبرغ الذي نقل القراءة من القصور والمعابد المغلقة إلى كافة الناس، وتحولت أثمان الكتب من الكيل بالذهب والفضة إلى معاش الأيام القليلة، ونحن نعيش اليوم آخر طفرات التطور*العلمي*من خلال الشبكة العنكبوتية التي توفر ملايين الكتب المجانية في مختلف المجالات والميادين، لكن سخرية القدر حتمت علينا أن نعيد تذكير “أمة اقرأ” بقيمة القراءة.
قيمة القراءة*للناشئين

خلالة سنوات الطفولة يتحتم على الأبوين تشجيع الطفل على قراءة كم كبير من الكتب ذلك أنه في طور بناء لغته الخاصة التي سترافقه بقية أطوار حياته، ومن المؤسف أن الطفل العربي عامة لا يتجاوز عدد الكلمات التي يأخذها خلال سنوات دراسته الطويلة وهي 13*ألف كلمة بحسب ما نقلته الدكتورة*سهير السكري، بينما يُحصل الطفل الغربي 16 ألف كلمة خلال نفس الفترة، وهذا ما يولد نقصا في القدرة على التعبير وإيجاد الكلمات المناسبة فضلا عن تراجع الحس الإبداعي والتأثير على التواصل بين الأفراد. لذلك على كل الأبوين*تنظيم برامج مطالعة ثرية توافق سن الطفل بداية بقصص الأطفال حتى كتب التاريخ والأعلام المبسطة، كما يجب عدم الإكتفاء بمقاطع الفيديو والكتب المقروءة لأنها أقل ثبوتا في الذاكرة ولا تُحفز المخيلة كما تفعل القراءة التقليدية.
قيمة القراءة للبالغين

لا يجب اعتبار القراءة أو المطالعة حلا مؤقتا يرافق سنوات الدراسة فقط، بل علينا مواصلة القراءة حتى سنوات الشيخوخة، والإقتداء بعادات بعض الشعوب الأخرى التي لا تترك الكتب حتى على الشواطئ، فهي أفضل مثال تضربه للناشئة حتى تحفزهم على طلب العلم والأخذ*بمفاتيح الثقافة والتحضر، كما أنها تمكنك من الإرتقاء بمستواك المعرفي ومزيد فهم العالم الذي يحيط بك. والحفاظ على أوقات للقراءة وطلب العلم يمثل في حد ذاته امتثالا لأمر الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم إذ يتوجب على المسلم طلب العلم من المهد إلى اللحد فمن أراد الدنيا عليه بالعلم ومن أراد الآخرة عليه بالعلم ومن أراد الدنيا والآخرة فعليه بالعلم.

اقرأ ايضا:

طريقة طبيعية لتحضير كريم حلاقة الذقن



اقرأ ايضا:

تطبيقات ذكية لا يمكنك الاستغناء عنها في دبي
المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : منتدى التنمية البشرية و تطوير الذات



جديد قسم : منتدى التنمية البشرية و تطوير الذات

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML