تسجيل جديد

البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو بشير" الغزية

البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو بشير" الغزية

السعادة الزوجية>البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو بشير" الغزية
أبو علي 08:10 AM 01-21-2013
البرد , والفقر , يحاصران , عائلة , "أبو , بشير" , الغزية

البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو بشير" الغزية

البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو بشير" الغزية

البرد والفقر يحاصران عائلة "أبو -1747317614.jpg?widt


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
البيت الذي يصعب القول عنه إنه "بيت" كان يأخذ من ملامح القدم الكثير، مما يجعل المرء في النظرات الأولى له يجده قطعًا من الحجارة المتراكمة أو مكانًا مهجورًا، لكن صوت الأطفال الذي كان يخرج منه في أجواء البرد كانت تؤكد أن المكان تعتاش به عائلة تحبو داخلها طفولة بريئة تشعر بالبرد والمرض والجوع.. هذه تمثلت بحكاية عائلة "أبو بشبر" الغزية.

صوت الأطفال
في بداية الأمر كان "المركز الفلسطيني للإعلام" حينما نظر لبيت عائلة "أبو بشير" لم يخطر للعقل أنه بيت تتواجد فيه أسرة وأطفال صغار، فكان الأمر لا يعطي من ملامح البيت شيئًا بأن يكون مكانًا صالحًا للسكن، خاصة للأطفال إلا أن صوت الأطفال كان المؤشر للانطلاقة بأن المكان القديم المهجور هو بيت لعائلة غزية تسكن في منطقة العطاطرة شمال قطاع غزة المحاصر.

صوت الأطفال استجلب مسامع "المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن العائلة بأطفالها يجلسون على الأرض مباشرة رغم برودة الجو والمكان، وهم يتناولون قطعًا من الطماطم وخبزًا وشاي ليكون ذلك هو طعام يومهم.

وقال أبو بشير، وهو يحمل على ذراعيه طفله، في محاولة منه أن يعطيه شيئًا من الدفء،: "كنت أسكن مع عائلتي الكبيرة في بيت واحد، فكان لي ولزوجتي وأطفالي غرفة واحدة، بحيث يكون لكل شقيق من أشقائي غرفة في منزل العائلة تكون الغرفة بمثابة كل شيء له.. للنوم والطبخ والجلوس، ورغم معاناة ذلك لم يكن أمامنا غير العيش في المكان".

وتابع: "لكن في حرب غزة تم تدمير جزء كبير من البيت، وإطلاق قنابل الفسفور، مما جعلني أنطلق مع عائلتي للعيش في غرفة عملت على تقسيمها، لتكون هي أيضًا مكانًا للنوم والجلوس والمطبخ، فلا أجد مكانًا بديلاً يمكن العيش فيه رغم قدمه وصعوبة العيش فيه، فهو بارد جدًّا في الشتاء وحار جدًّا في الصيف".

وعبر عن ألمه حينما ينظر لأطفاله ويجد ملامح وجوههم أخذت بلون البرد فيحاول تغطيتهم لكن بلا فائدة مع تواجد البرد القارس.

وبين أبو بشير، أنه يعمل ويحصل على راتب، لكن نفقات الحياة والمعيشة لعائلته، صعبة جدًّا بسبب الحصار وغلاء الأسعار، والأصعب من ذلك أن لديه طفلًا مريضًا بالقلب، يحتاج لمصاريف وعلاج، يصعب -بما يحصل عليه من عمل- أن يوفر له كل مستلزمات علاجه، ومستلزمات الحياة للأطفال وللعائلة بشكل عام.

وذكر، أن سبب مرض طفله أنه حينما كان جنينًا كانت والدته قد استنشقت الفسفور، مما أثر ذلك في صحة الطفل، لتحدث له أمراض مختلفة في القلب يصعب علاجها، وتحتاج لتكاليف وعلاج يصعب لمثله توفيرها.

الشعور بالبرد
صعوبة الحال والمعيشة لعائلته وأطفال جعلته يردد بصوت مسموع أمنياته، خاصة كلما نظر لأطفاله: "أتمنى أن يكون لعائلتي بيت نشعر من خلاله بالدفء، فمهما تغطينا بالأغطية فلا أجد إلا البرد مستقرًّا على أجساد أطفالي، أتمنى أن أوفر لهم الطعام، والحلويات والألعاب، لكن ليس باليد حيلة فالأوضاع صعبة جدًّا تجعلني أعجز عن توفير كثير من الأشياء الضرورية لعائلتي".

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السعادة الزوجية



جديد قسم : السعادة الزوجية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML