تسجيل جديد

عِنْدَمَا يَذبُلُ الحُبّْ!!

بسم الله الرّحمان الرّحيم كُنتُ حينها بإحدى الفضاءات الكبرى, أتجوّلُ بين الوجوهِ تائهًا في قسماتِهَا وَ هُناك, وقَعَت سهامُ بصري على ذلك الرّجلُ الّذي كانَ يدخّنُ بنهمِ شديد لا أعلم

السعادة الزوجية>عِنْدَمَا يَذبُلُ الحُبّْ!!
sara5 02:51 PM 01-23-2013
عِنْدَمَا , يَذبُلُ , الحُبّْ!!

عِنْدَمَا يَذبُلُ الحُبّْ!!

بسم الله الرّحمان الرّحيم

كُنتُ حينها بإحدى الفضاءات الكبرى, أتجوّلُ بين الوجوهِ تائهًا في قسماتِهَا
وَ هُناك, وقَعَت سهامُ بصري على ذلك الرّجلُ الّذي كانَ يدخّنُ بنهمِ شديد
لا أعلم لماذا !! و لكن راودَني شعُورٌ غريبٌ تجاهه
فلكأنِّي به ينفُثُ معَ دُخانِ سيجارتِه بعْضًا منْهُ في وجهِ الكون...
و منْ هُناك أطلّتِ آمرأةٌ مُحتشمةٌ تحثُّ الخطى نحوهُ و آبتسامةٌ عريضةٌ تعلو مُحيَّاها..
سارعتْ نحوه تعْرِضُ عليه بعض ملابسِ أطفالِ كانت بيديها و السَّعادةُ تكادُ تقفز من بين عينيها
دفع يدَهَا و كلُّهُ غضبٌ شديد و نهرهَا بشدَّةِ أمَامَ مرآى و مسْمَعِ الحاضِرِينَ هُنَاك..
طأطأتْ رَأسَها و قدِ آستحَالت وجنتَاها أشدَّ حُمْرَةً من نيرَانٍ ضجَّت بهَا صُدُورُ البَرَاكينْ.
شَرُدَ ذِهْنِي إثْرَ تِلْكَ الحَادثة و كُلِّي يَغُصُّ آستفهَاماتٍ لا نِهَايةَ لَهَا..
أَيَذْبُلُ الحُبُّ يَا فَتَى؟؟
أَتَشيخُ الأَحَاسيسُ و تَموتُ المَشاعرْ؟؟
رغمَ أنَّ لكلِّ مِنَّا مفاهيمهُ و تَعَاريفهُ الخاصّةَ للحُبّْ و لكنَّا ربَّمَا نجتَمِعُ علَى أنَّهُ ذلك الشّيءُ الّذي لا نُحسنُ التّعبيرَ عنه, ذلك الشّيء الّذي نُكنُّهُ للآخر الّذي يقاسِمُنَا الحُلو و المرّْ.. فلمَاذا إذًا تذبُلُ المشَاعِرُ اليَانِعةُ بعدَ سُنُونٍ منَ الزّواج؟؟
لماذا تتجمَّدُ الأحاسيسُ المسافِرَةُ في أفئدتنا تجاهَ الحبيب الّذي أمضى في رفقتنا عُمرًا؟؟

دُمتُمِ بِــودّْ
:frown:

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السعادة الزوجية



جديد قسم : السعادة الزوجية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML