تسجيل جديد

أوضاع نفسية صعبة لعائلة زرق عديلي

أوضاع نفسية صعبة لعائلة زرق عديلي بعد اعتقال أولاده الثلاثة

السعادة الزوجية>أوضاع نفسية صعبة لعائلة زرق عديلي
أبو علي 01:00 PM 03-05-2013
أوضاع , نفسية , صعبة , لعائلة , زرق , عديلي

أوضاع نفسية صعبة لعائلة زرق عديلي

أوضاع نفسية صعبة لعائلة زرق عديلي بعد اعتقال أولاده الثلاثة


أوضاع نفسية صعبة لعائلة عديلي 325056268.jpg?width=


نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أوضاع صعبة تعيشها عائلة الأسرى الثلاثة من بلدة بيتا، قضاء مدينة نابلس، وضاح وعياض وأيمن عديلي.. هذه العائلة التي يحتجز الاحتلال الصهيوني في سجونه أبناءها الثلاثة، ويحاكمهم أحكامًا مختلفة.

الحاج أبو وضاح، الأب الستيني المتعب والذي يحمل هم أبنائه الأسرى الثلاثة، الذين يحفظ تواريخ اعتقالاتهم باليوم والساعة، فهو الأب الذي لا تنام له عينٌ قلقًا عليهم، يدعو لهم بالفرج القريب.

الأب المكلوم يروي

ويروي أبو وضاح قصص اعتقال أبنائه الثلاثة، والتي بدأت منذ عام 2004 وبالأخص في الثامن والعشرين من شهر آب (أغسطس)، باعتقال ابنه عياض (29 عامًا) من المنزل، بعدما اقتحمته قوات الاحتلال في هجمة شرسة البيت، وأفسدت كل ما فيه وخربت محتوياته، وخلطت الأطعمة ببعضها البعض من طحين وأرز وزيت وغيرها.


وقال أبو وضاح، إن عياض، والذي رزق بطفله الأول (ماهر)، قبل اعتقاله بأسبوع، خضع في بداية سجنه للتحقيق والاستجواب، وخضع لل***** القاسي والمهين، وتنقل بين سجون عدة، إلى أن صدر الحكم ضده بالسجن (20 عامًا).

أم ماهر، زوجة الأسير عياض عديلي، قالت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إنها وابنها الذي أصبح يبلغ من العمر الآن 9 سنوات، يزوران زوجها، وفي كل مرة يشاهده ابنه من وراء الزجاج.

أما الابن الثاني المعتقل، هو وضاح عديلي (32 عامًا)، اعتقل بتاريخ (25-5-2006)، من منزله أيضًا، وعاث الاحتلال خلال اعتقاله فسادًا كالمرة التي تم فيها اعتقال عياض، بالإضافة إلى قيام الاحتلال باعتقال والده الحاج إحسان رزق عديلي، الذي خضع للتحقيق في مركز بتاح تكفا مدة 20 يومًا، ثم حول لسجن مجدو، وقضى فيه حكمًا بالسجن أربعة أشهر، ثم أفرج عنه، تاركًا وراءه ابنه وضاح الذي حكم عليه بالسجن 16 عامًا، تاركًا (وضاح) وراءه زوجتة وأبناءً ثلاثة.

يكمل أبو وضاح حديثه، والحزن يخيم على عالمه، " لم ترتح العائلة من مرارة الاعتقال بعد، فعاد الاحتلال واعتقل ابني أيمن (26 عامًا)، بتاريخ (5-5-2008)، وفي ذلك اليوم اقتحم الاحتلال منزلنا وقام بإخراجنا لساحة المنزل، وأجرى حملة تفتيشات داخل المنزل، ثم اعتقل أيمن الذي حكم عليه بالسجن 12 عامًا.

أبو وضاح، والذي تكالب عليه الزمن وتكالب عليه الهم والغم، ينتظر عودة أبنائه من السجن ويتمنى من الله العلي القدير أن يمن عليه برؤيتهم أحرارًا.

وطالب أبو وضاح، شعبه الفلسطيني وقيادته والمسؤولين بالعمل على تحرير جميع الأسرى، من سجون الاحتلال الصهيوني وإنقاذ شباب هؤلاء الرجال من إمضاء بقية أعمارهم داخل السجن.

عائلة أبو وضاح عديلي، لم يتوقف حزنها، عند اعتقال أبنائها الثلاثة، فقد توفيت ابنتهم إلهام (24 عامًا) قبل أيام، بعد معاناتها مرضًا عضالاً، وإلهام أنهت دراستها في جامعة القدس المفتوحة، لترتقي إلى بارئها، ويبقى ألم فراقها يمزق قلوب إخوانها الأسرى الثلاثة الذين لم يلقوا نظرة الوداع الأخيرة عليها.

لقاء الإخوة

الآن، ومنذ حوالي أربعة أشهر، التقى الإخوة الثلاثة عياض ووضاح وأيمن، داخل سجن النقب الصحراوي، لعلهم بلقاء بعضهم البعض يشدون الأزر ويواسون أنفسهم.


فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، قال إن الإحتلال يتعمد تفتيت النسيج الاجتماعي من خلال اعتقال أكثر من فرد داخل الأسرة والعائلة وإن عائلة عديلي من العائلات المستهدفة بشكل كبير في فلسطين لاعتقال الأشقاء الثلاثة.

المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السعادة الزوجية



جديد قسم : السعادة الزوجية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML