تسجيل جديد

تِسْعَةُ أَعْشَارِ حُسْنِ الخُلْقِ فِي التَغَافِلْ

السلام عليكم أن التغافل هو تصنع الغفلة والتظاهر بها وتكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور ، وهو التغاضي عن زلات العباد وعدم الالتفات

السعادة الزوجية>تِسْعَةُ أَعْشَارِ حُسْنِ الخُلْقِ فِي التَغَافِلْ
sara5 03:10 AM 03-24-2013
تِسْعَةُ , أَعْشَارِ , حُسْنِ , الخُلْقِ , فِي , التَغَافِلْ

تِسْعَةُ أَعْشَارِ حُسْنِ الخُلْقِ فِي التَغَافِلْ


السلام عليكم

أن التغافل هو تصنع الغفلة والتظاهر بها وتكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف
الأمور ، وهو التغاضي عن زلات العباد وعدم الالتفات إليها والاهتمام بها وهو من أدب السادة الذين علت همتهم عن
البحث والتنقيب في الهنات.

ما أحوجنا اليوم إلي الامتثال لمقولة الإمام أحمد رحمه الله:" تِسْعَةُ أَعْشَارِ حُسْنِ الخُلْقِ فِي التَغَافِلْ "

من البديهي أن نعلم أنه لا يخلو شخص من نقص وكل بني آدم خطاء لذلك لا بد أن نكون علي يقين أنه
من المستحيل على أي زوجان أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً، ففي الروتين اليومي من
النادر أن يمر يوم دون أن يشعر أحدنا بالضيق من تصرف أو عمل أتاه الآخر ومن العيب أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل
أسبوع على شيء تافه، لذلك نحن هنا في حاجة لتقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبنا فيه من صفات أو طبائع.

بعضنا يكون قد ابتلي بعادة أو خصلة عجز عن التخلص منها لا يستسيغها الطرف الآخر ومع أنها لا تأثر
مباشرة علي سير الحياة الزوجية غير أن الطرف الآخر يتغاضى عن كل الصفات الإجابية ويتشبث بتغيير
هذه الصفة وهذا مدعاة لخلق المشاكل والشحناء.

البشر جبلوا على الخطأ ومن الغباء أن ننتظر منهم أن يفعلوا ما نريد أو أن يقولوا ما نريد بل يجب أن نتعامل معهم معاملة
واقعية مرنه تأخذ في حسباتها طبيعة الناس التي جبلت وتعودت على الخطأ.

الأمر يسري في جل مجالات الحياة بين الزوج وزوجته أو الأب وابنه أو بين العامل ومرؤوسه إلي غير ذلك من مجالات
الحياة متي ما أصررنا علي اصطياد الزلات
إلي ودخلنا في دوامة الشحناء والتباغض والنفور فمن حسن الخلق أن لا
ننسى أن تلتمس العذر ونحسن الظن ونتقبل
الاعتذار.

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه : "لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً"

في قلب كل إنسان منظار داخلي اسمه البصيرة، من أراد الله به خيرا وجه المنظار لنفسه فاكتشف به عيوبه وسعى في
صلاح نفسه وقومها علي الحق وكفى الناس شره ومنا من أراد بنفسه خذلانا فوجه منظاره نحو العباد وأهمل نفسه

وأصبح يبحث في زلات العباد وأغلاطهم ففسد وأفسد.

أتمنى أن نستحضر بعض من فوائد التغاضي والتغافل عن هنات العباد ولو في محيطنا الضيق وأن نقوم بالتجربة
ونحصى سلبياتها وإ جابياتها ونقيم هذا السلوك عله يكون الأسلوب الحسن لإصلاح بعض ما بنا من خلل.

هدانا الله وإياكم إلي ما يحب ورضي


المصدر : المنتدى التعاضدي بالمغرب - من قسم : السعادة الزوجية



جديد قسم : السعادة الزوجية

Up

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML